عاجل:

إندبندنت: معركة منبج تكشف قرب انتهاء الحرب السورية

الثلاثاء ٠٧ مارس ٢٠١٧
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
إندبندنت: معركة منبج تكشف قرب انتهاء الحرب السورية في مقاله بصحيفة إندبندنت، يرى الكاتب باتريك كوكبرن أن التنظيم يواجه مجموعة من الأعداء المقتربين من الرقة لكنهم منقسمون ولديهم أجندات وطموحات متنافسة.

العالم - سوريا

فقوات سوريا الديمقراطية - التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري وتدعمها نيران التحالف الجوي بقيادة الولايات المتحدة - تقترب الآن من المدينة، ومن المرجح أن تتلقى دعما أميركيا إضافيا.

كما أن الولايات المتحدة لديها 500 جندي عمليات قوات خاصة في شمال شرق سوريا، وقد تتحرك هذه القوات تحت غطاء مكثف للمدفعية لتعزيز الهجوم على الرقة.

وقال الكاتب إن هذه أنباء سيئة بالنسبة إلى تركيا التي بدأ غزوها العسكري في شمال سوريا فيما يعرف بعملية درع الفرات في أغسطس/آب الماضي، لأنه يتم الضغط عليه من جميع الأطراف.

لعبة شطرنج

وبصفة خاصة هناك لعبة شطرنج سياسية وعسكرية مدروسة تُلعب حول بلدة منبج التي استولت عليها قوات سوريا الديمقراطية العام الماضي بهدف استبعاد تركيا التي كانت قد أعلنت أنها هدفها القادم. والأولوية التركية في سوريا هي احتواء قوة الأكراد السوريين الذين ترى أنقرة أنهم يدعمون التمرد الكردي في تركيا.

ومن ثم ستجد تركيا صعوبة بالغة في مهاجمة منبج لأن قوات سوريا الديمقراطية قالت قبل يومين: إن البلدة الآن تحت حماية قوات التحالف التي تقوده أميركا. وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي بدا أن مجلس منبج العسكري قد التف بمناورته حول الأتراك بتسليم القرى في غرب منبج إلى الجيش السوري الذي يتقدم من الجنوب بدعم جوي روسي.

وأضاف الكاتب، أن تركيا كانت قد أعربت عن أملها أن يتخلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعاون الرئيس السابق باراك أوباما الوثيق مع الأكراد السوريين كحليف رئيسي على الأرض في سوريا.

وقال: إن هناك دلائل قليلة على حدوث هذا الأمر حتى الآن، وصور العربات العسكرية الأميركية وهي تدخل منبج من الشرق تؤكد عزم أميركا على منع اشتباك تركي كردي يمكن أن يؤخر الهجوم ضد الرقة. ولم تبد الولايات المتحدة أي اعتراض على الجيش السوري والقوافل الإنسانية الروسية التي تدخل منبج من الجنوب.

وختمت الصحيفة بأن القضية الكبيرة الباقية التي لا تزال غير محسومة في سوريا والعراق هي مستقبل العلاقات بين الحكومتين المركزيتين في بغداد ودمشق، وأقلياتها الكردية التي أصبحت أكثر أهمية كحلفاء لأميركا مما كانت عليه قبل ظهور تنظيم داعش. لكنها قد لا تتمكن من التمسك بالأراضي التي توسعت فيها بعد حقبة التنظيم، وفي معارضة لحكومتين سورية وعراقية نشطتين.

103-3

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: غارة للاحتلال تستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


ميرتس: ما يمكننا فعله على سبيل المثال هو بذل قصارى جهدنا مع شركائنا الأوروبيين للمساعدة في إنهاء الحرب وضمان إعادة فتح مضيق هرمز


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي بغارتين على بلدتي المنصوري وبيوت السياد في جنوب لبنان


ميرتس: يجب أن تتحلى السياسة بالشفافية الكافية لإخبار الشعب بذلك وهذا ما لا يمكننا فعله


ميرتس: لا يمكننا تعويض ارتفاع سعر النفط في ألمانيا إلى 100 دولار بالدعم الحكومي


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


هيئة بث الاحتلال عن مصادر: البحرية "الإسرائيلية" رفعت مستوى استعدادها تحسبا لأي تطور في البحر المتوسط


هيئة بث الاحتلال عن مصادر: سفن حربية تركية اقتربت من سفن للبحرية "الإسرائيلية" وحددت لها مسارات بحرية


السفير الإيراني فی بغداد يسلّم وزير الخارجية العراقي رسالة مكتوبة من نظيره الإيراني  


ترامب: على جميع الشركات الكندية التي تتعامل تجارياً مع أمريكا أن تنتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية فوراً


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة