عاجل:

تدمير 1470 مدرسة باليمن نحو 200 منها في محافظة صعدة + فيديو

الجمعة ٢٤ مارس ٢٠١٧
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم) 2017.03.24 ـ دمر طيران العدوان السعودي منذ بدء غاراته على اليمن قبل عامين 1470 مدرسة بالكامل حارماً ثلاثة ملايين ونصف المليون طفل من التعليم حسب الأمم المتحدة.. وحذرت المنظمات الحقوقية من الآثار النفسية والمخاطر المترتبة على ذلك.

العالم ـ اليمن

وتشير الإحصاءات إلى أن 1640 مدرسة خارج الخدمة حيث دمرت الغارت السعودية 1470 مدرسة بالكامل، أكثر من مئتين منها في محافظة صعدة فقط.

"اليونيسيف: 43% من التلاميذ انقطعوا عن الدراسة بسبب الغارات"

وحسب الامم المتحدة فقد حرم ثلاثة ملايين ونصف المليون طفل من التعليم منذ بدء العدوان على اليمن، وسط تحذيرات من الآثار الخطيرة التي يترتب على ذلك، ومن البدائل التي من الممكن أن يلجأ الأطفال إليها.

ووفقاً لإحصائية العام الماضي لليونيسيف فإن حوالي 34% من الأطفال اليمنيين انقطعوا عن الدراسة منذ انطلاق الضربات الجوية.

وأشارت إلى أن 254 مدرسة مدمَّرة كلياً و608 مدارس مدمَّرة جزئياً.. كما أن 421 مدرسة تُستخدم كملاجئ للأشخاص النازحين داخلياً.

ومنذ بداية العدوان السعودي على اليمن قبل عامين، استشهد 7700 بينهم 1550 طفل.

لمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق...

104-10

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم