عاجل:

المانيا تحقق في احتمال صلة "الارهابيين" بمهاجمة فريق "بروسيا دورتموند"

الأربعاء ١٢ أبريل ٢٠١٧
١٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
المانيا تحقق في احتمال صلة تحقق الشرطة الألمانية في احتمال وجود صلة لارهابيين (داعش والقاعدة) بالهجوم على حافلة فريق بروسيا دورتموند، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام ألمانية.

العالم - اوروبا

وبحسب "بي بي سي"، فقد عثر على رسالة قرب مكان التفجير تشير إلى الهجوم الذي وقع في سوق في برلين، خاص بأعياد الميلاد، في 20 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي وتشير أيضا إلى العمليات العسكرية في سوريا.

ولكن ليس من المؤكد بعد إن كانت الرسالة لها علاقة فعلا بحادث الهجوم على الحافلة.

وقالت صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" الألمانية إن الرسالة، التي تبدأ بعبارة "بسم الله" ذكرت استخدام ألمانيا طائرات التورنيدو في حرب التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن هجوم سوق برلين.

وقد يكون من المحتمل أن مدبري الهجوم الأخير - كما تقول الصحيفة - تعمدوا تضليل التحقيقات، مضيفة أن الخبراء مازالوا يحللون الرسالة.

وقد تولى المدعي الفيدرالي في ألمانيا التحقيق في الهجوم، وهو عادة ما يشرف على التحقيقات في الجرائم التي لها صلة بالإرهاب.

وأجريت عملية جراحية للاعب مارك بارترا بعد كسر عظمة في رسغه. ولم يصب أي لاعب آخر في الهجوم.

وكان فريق بروسيا دورتموند في طريقه إلى لعب مباراة ربع النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا أمام فريق موناكو، حينما "انفجرت ثلاث عبوات ناسفة"، بحسب ما ذكرته الشرطة.

114-3

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار