عاجل:

من مجموع 3454.. اسيراً..

بالارقام.. لاتزال هناك 2477 إمرأة إيزدية سبية لدى داعش!

الجمعة ١٤ أبريل ٢٠١٧
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
بالارقام.. لاتزال هناك 2477 إمرأة إيزدية سبية لدى داعش! اكدت المديرية العامة للشؤون الايزيدية التابعة لوزارة الاوقاف في إقليم كردستان العراق أن 3454 من العراقيين الايزيديين لازالوا محتجزين لدى تنظيم داعش، منذ اختطافهم من قبل التنظيم عند سيطرته على مدينة سنجار واطرافها، بينهم 2477 إمرأة.

العالمالعالم الاسلامي

وذكرت مديرية شؤون الايزيدية في بيان لها اطلع عليه موقع NRT عربية، ان تنظيم داعش اختطف منذ سبتمبر 2014، 6417 مواطنا ايزديا في سنجار واطرافها، بينهم 3547 امرأة.

واضافت، ان عدد الناجين من قبضة داعش كان 2963، 1070 منهم من النساء و 1571 من الاطفال.

واوضحت المديرية ان عدد الذين ما زالوا في قبضة التنظيم هو 3454.

واشارت الى ان"عدد الايزيديين في العراق كان نحو 550,000 نسمة، وعدد النازحين نحو 360,000 نازح، وعدد القتلى بايدي داعش هو 1293"، مضيفا "بأن عدد الايتام بسبب سيطرة داعش على مناطق الايزدية هو 1759 يتيما من ناحية الاب و 407 من ناحية الام، و359 طفل من ناحية الابوين".

وجاء في البيان، "ان 220 من الاطفال ما زال آبائهم بيد التنظيم في حين ان المجموع الكلي للايتام هو 2745".

واضافت المديرية ان عدد المقابر الجماعية المكتشفة في سنجار حتى الان هو 30  مقبرة جماعية، إضافة الى المئات من مواقع المقابر الفردية، وعدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة من قبل داعش هو 68 مزارا ومرقدا.

3ـ101
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار