عاجل:

بوتين: الطيران الحربي لن يحلق فوق "مناطق سوريا الآمنة" بشرط

الأربعاء ٠٣ مايو ٢٠١٧
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
بوتين: الطيران الحربي لن يحلق فوق أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن فكرة إقامة "مناطق آمنة" في سوريا تتضمن عدم تحليق الطيران الحربي فوق تلك المناطق شريطة عدم إجراء أي أنشطة عسكرية فيها.

العالم - سوريا

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في منتجع سوتشي جنوبي روسيا: "التفاصيل المهنية" لفكرة المناطق الآمنة سيتم تحديدها في سياق اتصالات بين وزارات الدفاع وهيئات الاستخبارات للدول الضامنة للهدنة في سوريا".

وقال بوتين إن موسكو وأنقرة متفقتان حول استحالة تسوية النزاع السوري إلا بالوسائل السياسية الدبلوماسية. لكنه شددد على ضرورة ضمان وقف إطلاق النار الثابت لتوفير الظروف المواتية للحوار السياسي.

وشدد على أن المبادرة الخاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد تستهدف تعزيز وقف إطلاق النار.

وعبر الرئيس الروسي عن أمله في أن يتخذ المشاركون في المفاوضات الجارية حاليا في أستانا وطرفا النزاع السوري القرار النهائي بشأن المناطق الآمنة، "لأن مصير بلادهم (السوريين) سيتعلق بهم فقط في نهاية المطاف"، مؤكدا دعم روسيا وتركيا وإيران بصفتها الدول الراعية للهدنة لفكرة المناطق الآمنة.

وردا على  سؤال عما إذا كانت تلك المناطق تمهد لتقسيم البلاد، شدد بوتين على أن إقامة المناطق الآمنة يجب أن يؤدي لتعزيز المصالحة ونظام وقف إطلاق النار.

وأوضح أن "وقف إراقة الدماء من الشروط الرئيسية لبدء الحوار السياسي بين الأطراف المتنازعة. وفي نهاية المطاف يجب أن  تؤدي هذه العملية السياسية إلى استعادة وحدة الأراضي السورية بالكامل وتشكيل قيادة موحدة للبلاد".

وفي الوقت نفسه أكد الرئيس أنه على الرغم من إقامة المناطق الآمنة، يجب مواصلة محاربة الإرهاب، موضحا أن تلك العمليات ستستهدف تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" المدرجين على القائمة الأممية للإرهاب والمنضوين تحت لواء التنظيمين.

وأضاف: "أما الرقابة على الالتزام بنظام وقف إطلاق النار في المناطق الآمنة فهو موضوع لمفاوضات منفصلة".

وردا على سؤال حول الجهة التي طرحت فكرة إقامة مثل هذه المناطق لأول مرة، أوضح الرئيس الروسي أن المبادرة تبلورت في سياق مناقشة المشاكل الحساسة للأزمة السورية مع الشركاء في تركيا وإيران وداخل سوريا نفسها.

وأكد أن موسكو قبل طرح هذه المبادرة، أجرت مشاورات مع دمشق وطهران، أظهرت توافق الجميع حول ضرورة استحداث آليات تضمن حقن الدماء وتوفير الظروف لإطلاق الحوار السياسي.

وتابع أنه ناقش هذه الفكرة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال مكالمتهما الهاتفية الثلاثاء. واستطرد قائلا: "حسبما فهمت، تؤيد الإدارة الأمريكية هذه الأفكار".

بدوره ذكر أردوغان بأن أنقرة تحدثت عن ضرورة إقامة مناطق آمنة في سوريا منذ وقت طويل، موضحا أن اليوم تم اعتماد اسم "مناطق وقف القتال" لهذه المبادرة.

وأكد أنه خلال محادثاته مع بوتين بحث إقامة مثل هذه المناطق اعتمادا على الخرائط.

وأعاد أردوغان إلى الأذهان أن "منطقة خضراء" قد أقيمت في أدلب السورية، لكن المشاكل مازالت تنشب في هذه المنطقة. وشدد قائلا: "نأمل في أن تبقى هذه المنطقة  قائمة وفعالة".

وأكد أن إطلاق العملية السياسية في سوريا والحفاظ على وحدة أراضي هذه البلاد من أولوليات أنقرة، وجدد تمسك الجانب التركي بالتعاون مع موسكو على الاتجاه السوري.

وبشأن الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون في إدلب، قال أردوغان إنه جاء في سياق المحاولات لإحباط عملية السلام، وأضاف أنه توصل إلى توافق مع بوتين حول ضرورة معاقبة المسؤولين عن هذا الهجوم. وشدد على أن أي هجوم يستهف إحباط الهدنة لا يؤدي لتدهور الوضع الميداني فحسب، بل ويزعزع عمل الدول الراعية للهدنة.

كما شدد أردوغان على مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا دون أي تفريق بينها، في إشارة إلى عزم أنقرة على مواصلة التصدي لأنشطة حزب العمال الكردستاني وفروعه في سوريا. وأكد أن تركيا لم تسمح بظهور "كيانات معادية" على حدودها الجنوبية، باعتبار هذه الكيانات تهديدات لوحدة أراضيها وأمنها القومي.

المصدر : روسيا اليوم

109-3

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران