عاجل:

ناطحة سحاب تقتل مئات الطيور في تكساس

السبت ٠٦ مايو ٢٠١٧
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
ناطحة سحاب تقتل مئات الطيور في تكساس قال مسؤولون إن نحو 400 طير من الطيور المهاجرة ذات الريش البراق، نفقت عندما ارتطمت ببرج إداري في ولاية تكساس بالولايات المتحدة، أثناء طيرانها خلال عاصفة.

العالم - حوادث

وقال جوش هندرسون، المشرف على خدمات الحيوان في شرطة جالفستون، الجمعة، إن العاملين بالمكاتب وصلوا إلى أعلى ناطحة سحاب في وسط جالفستون، الخميس، ووجدوا الطيور التي يتسم ريشها باللون الأزرق والأخضر والأصفر وبألوان أخرى، نافقة على الأرض.

وقال هندرسون إن الطيور النافقة البالغ عددها 395 تضم أكثر من 20 نوعا.

ومن المرجح أن هذه الطيور، التي كانت قادمة من أميركا الوسطى والجنوبية ووصلت إلى مدينة جالفستون الساحلية، كانت مجهدة من الطيران فوق خليج المكسيك. وتهاجر الطيور إلى عدة مناطق عبر أمريكا الشمالية خلال الشهور الأكثر دفئا من العام.

وقال ريتشارد جيبونز، مدير إدارة الحفاظ على البيئة في منظمة هيوستن أودوبون: "هذه طيور زاهية جميلة يشعر مراقبو الطيور حقيقة بالبهجة لرؤيتها".

وأضاف جيبونز أن المدينة كانت تشهد عاصفة وهو ما ربما أجبر الطيور على الطيران على ارتفاع منخفض، وأنها ربما أخطأت في الظلام رؤية أضواء ناطحة السحاب على أنها الشمس أو القمر.

وقال جيبونز، الذي دعت منظمته المباني الشاهقة إلى الحد من أضوائها خلال الليل لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث: "إنه بالفعل حادث غير معتاد". وتم نقل ثلاثة طيور ناجية إلى مركز للحياة البرية.

المصدر : شفقنا
120

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار