عاجل:

اول تعليق مفاجئ من الجهاد الاسلامي على وثيقة حماس

السبت ٠٦ مايو ٢٠١٧
٠٣:٣٥ بتوقيت غرينتش
اول تعليق مفاجئ من الجهاد الاسلامي على وثيقة حماس في أول تعليق يصدر عن حركة الجهاد الاسلامي تجاه وثيقة حركة حماس التي اعلنتها الحركة من الدوحة اكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد نخالة انه حركة الجهاد كانت تتمنى توجيه التهنئة لحماس على هذه الوثيقة المهمة، لكن الحركة بصراحة، ومن باب المناصحة، لا نشعر بارتياح تجاه بعض ما جاء في هذه الوثيقة.

العالم - فلسطين

وقال نخالة في حوار شامل اجراه لوكالة “فلسطين اليوم” التابعة لحركة الجهاد إن تجربة من سلكوا هذا الطريق هي التي دفعت كثيرين للتعبير عن مخاوفهم من التنازل عن الثوابت، لكن وبرغم أي تباين في الرأي، نحن نثق بحماس، ونرجو أن لا تتعجل، وتبقي رهانها على شعبنا وأمتنا، وليس على من يناصبنا العداء. أما القول بأن لا جديد في الوثيقة، فبرأيي، فيه وجاهه، لأن ما قالته حماس خلال أكثر من عشر سنوات مفرقاً، قالته الآن جملة وموثقاً. وقد سبق لحماس أن وقعت على «وثيقة الأسرى»، التي تكيفت مع برنامج منظمة التحرير، وابتعدت عن ميثاق حماس.

وأكد  نائب الامين العام لحركة الجهاد .بان الجهاد تتوافق في الموقف مع كثير مما جاء في الوثيقة من ثوابت كالتأكيد على أن فلسطين وطن الشعب الفلسطيني، وعدم الاعتراف بإسرائيل، والتأكيد على حق العودة، والتمسك بالمقاومة وسلاحها، لكن الجهاد  لا ترحب بقبول حماس بدولة فلسطينية في حدود 1967، لأن هذا  يمس بالثوابت، ويعيد إنتاج المتاهة التي أدخلنا بها البرنامج المرحلي لمنظمة التحرير. كما أن الصياغة التي قدمت بها حماس قبولها لحدود 67 في البند 20 ووصفها بأنها «صيغة توافقية وطنية مشتركة» غير موفقة ولا تعبر عن الواقع.

واضاف نخالة “القبول بخطوط الرابع من حزيران كحدود للدولة الفلسطينية، هو اعتراف ضمني بالدولة المجاورة المقامة على 80% من أرض فلسطين وهي «دولة  إسرائيل».. يعني، في المحصلة، نحن أمام حل الدولتين، الذي قبلته منظمة التحرير، وترفض إسرائيل تنفيذه”.

وتسأل نائب الأمين العام لحركة الجهاد ما معنى أن هذه الصيغة توافقية وطنية؟ هل من يرفض «حل الدولتين»، مثل الجهاد الإسلامي وآخرين، هو غير وطني وغير توافقي؟! واضاف ….لذلك نقول الصياغة غير موفقة وفيها مساس بمشاعر رفقاء السلاح في خندق المقاومة. ونقول لا تعبر عن الواقع، لأن حماس تقول إن برنامجها مختلف عن برنامج فتح، لكنها هنا تضع نفسها في مربع الموافقين على حل الدولتين وتتحدث عن التوافق.. نحن نقول، طالما أن هناك فلسطينياً واحداً يرفض حل الدولتين، أو حصر حدود الدولة الفلسطينية في حدود 67، فهذا ليس برنامج التوافق أو الإجماع الوطني.

واكد نخالة ان من حق أي فصيل أن يعبر عن رأيه، والكل يتحمل مسؤولية مواقفه وسلوكه، وما قيل في شرح الوثيقة  وتسويقها من قبل الأخوة في حماس. وبمعزل عن الظروف الداخلية لحماس وموضوع الانتخابات، فنحن نعتقد أن توقيت إعلان الوثيقة غير مناسب.. البعض علق على الوثيقة بالمثل العربي «هل تذهب حماس إلى الحج والناس راجعة؟»، ويقصد بذلك أن عملية التسوية فشلت، ولم يعد هناك فرصة لحل الدولتين، أصلاً نتنياهو يقول هذا الصراع غير قابل للحل.

وقال نخالة ما يهمنا نحن كحركة مقاومة، أن فشل مسيرة التسوية والمفاوضات كان يستدعي إجراء مراجعة شاملة للمسيرة الفلسطينية خلال ربع القرن الماضي واعتماد استراتيجية جديدة تستند إلى برنامج المقاومة والتحرير.

برأينا، إن وثيقة حماس تقطع الطريق على أي مراجعة سياسية فلسطينية، وتجعل فتح والمنظمة أكثر تشبثاً بخيار التسوية والمفاوضات، لأن أهل المقاومة، ممثلين بحماس، يتقاطعون الآن مع أجزاء من برنامجهم، بعد أن كانوا يطالبون بإلغائه والتخلي عنه لصالح المقاومة.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار