عاجل:

موسكوفيسي: الاتحاد الاوروبي حريص على نجاح ولاية ماكرون الرئاسية

السبت ١٣ مايو ٢٠١٧
٠٨:٣٩ بتوقيت غرينتش
موسكوفيسي: الاتحاد الاوروبي حريص على نجاح ولاية ماكرون الرئاسية اعلن المفوض الاوروبي المكلف الشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي السبت في باري (جنوب شرق ايطاليا) ان الاتحاد الاوروبي سيواكب مسيرة الرئيس الفرنسي المنتخب ايمانويل ماكرون "بحرص كبير" لان نجاح ولايته الرئاسية ضروري.

وقال موسكوفيسي للصحافيين على هامش اجتماع لوزراء المال في مجموعة السبع انه سيتعين على ماكرون "اتخاذ قرارات في مجال الاصلاحات الاقتصادية والاموال العامة سيواكبها الاتحاد الاوروبي لاننا لا ننطلق من موقف يرمي الى ممارسة الضغوط بل من باب الحرص والمودة لفرنسا".

واضاف "من مصلحة فرنسا ان تحترم التعهدات التي قطعتها لتضطلع بالدور الاساسي الذي تمارسه في الاتحاد الاوروبي".

ورحب بمعدل العجز العام المحدد ب3% "للمرة الاولى منذ 2007" داعيا السلطات الفرنسية الى بذل "جهود بسيطة جدا" لخفضه.

واعلنت المفوضية الاوروبية انها تراهن على عجز فرنسي عام بنسبة 3% من اجمالي الناتج الداخلي في 2017 و3,2% في 2018.

وتابع موسكوفيسي "يجب ان تنجح هذه الولاية الرئاسية"، مشيرا الى خطر النزعة الشعبوية "التي خسرت معركة لكنها لم تخسر الحرب".

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم