عاجل:

قلة هلا يا ترامب!

الأربعاء ١٧ مايو ٢٠١٧
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
قلة هلا يا ترامب! سيأتي ترامب الى المنطقة، وبرأسه أمران: الاول، أنه سيدعو الدول العربية الى التطبيع المجاني مع العدو الصهيوني تمهيدا "لتصفية القضية الفلسطينية، وانهاء الصراع العربي الصهيوني، وترك الفلسطينيون يقاومون وحدهم، ولانهاء حالة العداء بين العرب والصهاينة، وتحويل النزاع من عربي صهوني، الى نزاع سني شيعي، وبالتالي الوقوف في وجه ايران، الدولة الاسلامية القوية في المنطقة التي تشكل حالة قلق للعدو الصهيوني لدعمها حركات المقاومة العربية في المنطقة وعلى الاخص في فلسطين ولبنان، ودعمها للدولة السورية وهي العمق العربي الوحيد لحركات المقاومة العربية (خسئت يا ترامب، فما زال هنالك دم عربي بشعوبنا.

العالم - الاميركيتان

ولا زالت ترفع شعارها التاريخي: بوصلة لا تشير الى القدس مشبوهة، بل خائنة وهؤلاء هم القابضون على جمر نضالاتهم وحتى تتحرر فلسطين من رجس الصهاينة).
والثاني، هو بيع ما تبقى من اسلحة انتجتها الشركات الامريكية للدول الداعمة للارهاب في سوريا والعراق، لمزيد من القتل والتدمير لشعوب المنطقة، واستنزاف خيراتها، وانهاك وتدمير جيوشها، ومنعها من دعم المقاومة الوحيدة التي حققت الردع العسكري في تاريخ الصراع العربي ــ الصهيوني، مع دولة الكيان.
اما القابضين من النفط المحروق، المتنفعين الذين يحاولون الضحك على عقولنا، ويبشرونا بحل الدولتين من خلال زيارة المعتوه ترامب،فهم اما معتوهين مثله،او فقط يكتبون ثمنا "للبترو دولارات التي يقبضونها من أسيادهم المتخلفين،والذين يخشون على كراسيهم من شعوبهم، فيحتمون بالاميركي والصهيوني،ويدفعون ثروات البلاد التي يحكمونها بالحديد والنار والتخلف والقمع للسيد الاميركي، ومستعدون للتطبيع مع الصهيوني، مقابل حمايتهم وحماية وجودهم وسيطرتهم على شعوبهم، وهم الذين تاّمروامبكرا" على القضايا العربية المصيرية وعلى راسها قضية فلسطين.
اما البشرى الثانية التي (يبشرنا) بها هولاء هي قطع رأس النظام السوري وعشرين من اعوانه، فنقول لهم ولترامبهم: زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا" أبشر بطول سلامة يامربع


المقالة عبد الكريم الدغمي عضو مجلس النواب الأردني/ عضو في البرلمان العرب

المصدر: راي اليوم

102-3

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الايراني: لا فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ الالتزامات


مصابون جراء استهداف للاحتلال بالقرب من الأرض الطيبة في خانيونس جنوب قطاع غزة


 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز


مصادر فلسطينية: شهيد بنيران قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مسيّرة إسرائيلية تشن غارة على بلدة النبطية جنوب لبنان


اللواء حاتمي: وفقاً للمنطق العسكري يُعد الطرف المهاجم والمعتدي منتصراً عندما يحقق أهدافه أما في الحرب الدفاعية فإن إفشال العدو ومنعه من تحقيق أهدافه يعني انتصار الطرف المدافع


اللواء حاتمي: العدو حاول تدمير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية لكن صواريخ وطائرات القوات المسلحة المسيّرة واصلت استهداف الأعداء بأقصى شدة حتى اللحظة الأخيرة


قائد الجيش الإيراني اللواء امير حاتمي: الجمهورية الإسلامية وقفت باقتدار في مواجهة الأعداء ولم تسمح بتحقيق أهدافهم


تشاك شومر: حرب ترامب على إيران لم تحقق شيئاً سوى إضعاف أمريكا


"بوليتيكو": صحفيو "ستارز آند سترايبس" المفصولون يقاضون "البنتاغون" لاستعادة وظائفهم بعد معاقبتهم لنشرهم تقريرا انتقد أوضاع الجنود على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"