عاجل:

مركز دراسات الاسلام السياسى ينتقد قمة الرياض الاسلامية الاميركية

الثلاثاء ٢٣ مايو ٢٠١٧
١١:٥٧ بتوقيت غرينتش
مركز دراسات الاسلام السياسى ينتقد قمة الرياض الاسلامية الاميركية القاهرة (العالم)-20/05/2017 – قال مصطفى حمزة، مدير مركز دراسات الإسلام السياسي، إن كلمة الرئيس الأمريكي ترامب في القمة الإسلامية الأمريكية تدل على ازدواجية الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الإرهاب، مؤكدًا أنه لا جديد في ما قاله ترامب بهذا الخصوص.

العالمالعالم الاسلامي

واعتبر حمزة ان ما ذكره ترامب هو نفس ما قاله الرئيس السابق أوباما، ولكنها السياسة الأمريكية التي تعتمد على الإعلان عن مكافحة الإرهاب من ناحية وتمويل ودعم الجماعات الإرهابية من ناحية أخرى، فتمد يدها للدول العربية لتكافح الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وتمد يدها الأخرى للجماعات المسلحة والمتطرفين من أجل تحقيق مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والعسكرية والتوسعية، لا سيما تجارة السلاح.

وأشار حمزة فى بيان صادر عن المركز تلقى موقع قناة العالم نسخة منه، إلى أنه لا يجب أن ينظر العرب والمسلمون إلى ترامب على أنه المنقذ المخلص، لأنه لن يعمل لمصلحة العرب والإسلام وإنما لمصلحة أمريكا أولًا وأخيرًا، موضحًا أن الإدارة إذا تراجعت عن دعم الإرهاب فإن تراجعها سيكون سببه الأموال التي أنفقتها الإدارة السابقة دون عائد مجدي، وليس السبب هو عدم القناعة بالحرب في حد ذاتها.

واستدل حمزة على أن أمريكا تصر على ازدواجية المعايير بأن القمة الإسلامية الأمريكية لم تتطرق من قريب أو بعيد إلى الاتفاق على مصطلح واحد للإرهاب الذي ينوي الجميع محاربته، حتى تستطيع أمريكا أن تكيل بمكيالين، فتصف داعش بالإرهاب - وهو كذلك - في حين تغض الطرف عن إرهاب الصهاينة في فلسطين، لافتًا إلى أن هذه الازدواجية تحلت أيضًا في اتهام ترامب الحكومة الإيرانية بتوفير الملاذات الآمنة للإرهابيين والدعم المالي والدعم الإيجابي للتجنيد، وتمويلهم بالأسلحة وتدريبهم لنشر الدمار والفوضى بالمنطقة، وكأن أمريكا بريئة من هذا كله!.

وتابع التحليل الذي أصدره المركز قائلًا: "مصالح إسرائيل في القلب من مصالح الولايات المتحدة، وإدارة ترامب، ولذلك لم يتحدث الرئيس الأمريكي عن الإرهاب الصهيوني في إسرائيل، على الرغم من إدانته لما أسماه "الإرهاب الإسلامي" وهو وصف خاطئ لأن الإرهاب لا دين له، واقتصر حديثه على الإرهاب الداعشي –أمريكي الصنع- بل حينما ذكر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ذكره على استحياء، واصفًا نتنياهو بأنه "رئيس وزراء" ما يعني الاعتراف بشرعية الدولة الصهيونية المغتصبة للأراضي الفلسطينية."

وأوضح أن "ترامب" حينما أشار إلى إيران  استنكر عليها قولتها: "الدمار لإسرائيل الموت لأمريكا" وكأنه يرفض دمار "إسرائيل"، ووصف الإرهاب الواقع داخل منطقة الشرق الأوسط من قبل "داعش" وأخواتها، بـ"الكارثة الإنسانية" و"المأساة"، على اعتبار أن الإرهاب الصهيوني في فلسطين والمجازر التي ترتكب ليست كارثة إنسانية، ولا مأساة.

وكشف حمزة أن خطاب "ترامب" فضح دعمه للدول الراعية للإرهاب على مستوى العالم، مثل تركيا وقطر، حيث وجه التحية لتركيا بسبب استضافتها للاجئين، واعترف بأن قطر شريك استراتيجي ضروري، وتحتل مركز القيادة الوسطى، على الرغم من أن هاتين الدولتين هما الحضن الدافيء لقادة العنف والدماء من جماعة الإخوان وغيرها الهاربين خارج مصر.

وتجاهل الرئيس الأمريكي في خطابه القضية الفلسطينية ولم يذكرها إلا على استحياء بعد أن أوشكت كلمته على الانقضاء، على الرغم من أنه ذكر "الإرهاب الإسلامي" مرة، و"التطرف الإسلامي" مرة أخرى، وغض الطرف عن الإرهاب الصهيوني، بالرغم من ذكره كلمة "الإرهاب" 10 مرات، و"التطرف" 6 مرات، و"العنف" 5 مرات، و"الإرهابيين" 4 مرات، و"المنظمات الإرهابية" مرتان، و"داعش" 4 مرات، و"القاعدة" مرة، و"حزب الله" 3 مرات، و"حماس" مرة، و"الحوثيين" مرة، في حين لم يذكر "السلم" و"السلام" سوى 6 مرات، و"المصالح المشتركة" 4 مرات.

واختتم مدير مركز دراسات الإسلام السياسي تحليله بأن هذه القمة تصب في المقام الأول في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استطاع "ترامب" عقد اتفاقيات مع المملكة السعودية، تضمنت استثمار 400 مليار دولار في أمريكا تخلق الآلاف من فرص العمل في البلدين ـ على حد قوله ـ بالإضافة إلى ضخ 110 مليار دولار من تمويل سعودي لشراء مستلزمات عسكرية، من شركات الدفاع الأمريكية لمساعدة الجيش السعودي للعب دور أكبر في الأمن  وفي العمليات الخاصة بالأمن، حسب زعمه.

3ـ 101

0% ...

آخرالاخبار

للمرة الأولى عالميا.. استئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي


غزة تنزف مجدداً: شهداء وسط المدينة وتحذيرات رسمية من كارثة مجاعة


قتيل وأكثر من 15 مفقودا جراء فيضانات جارفة في متنزه «غراند كانيون» بولاية أريزونا الأميركية


مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغّل في ثكنة الدرعيات غرب قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي


عراقجي: نتنياهو يتباهى بخداع واشنطن ودفعها إلى الحرب مع إيران


ايران تستهدف القواعد الأمريکية رداً علی العدوان علی لارك


ما العلاقة بين الحمية منخفضة الكربوهيدرات وارتفاع الكوليسترول الضار؟


مصادر فلسطينية: 178 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: يجب على دول منظمة شنغهاي أن تتخذ مواقف صحيحة وموحدة لمواجهة الاضطرابات في المنطقة


وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) إلى 1,320 شهيداً و4,385 إصابة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم