عاجل:

تل ابيب: لهذا السبب لن نقوض صفقات السلاح السعودية الامريكية..!

الأربعاء ٣١ مايو ٢٠١٧
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
تل ابيب: لهذا السبب لن نقوض صفقات السلاح السعودية الامريكية..! صفقة الأسلحة الضخمة بين أمريكا والسعوديّة، لم تلق اهتمامًا إسرائيليًا خارجًا عن السياق، ولم يخرج أركان تل أبيب إلى العلن ليُؤكّدوا أنّ هذه الصفقة قد تؤثّر على تفوق الدولة العبريّة النوعيّ في مجال الأسلحة، ويعود هذا الأمر إلى سببين رئيسيين: الأول، أنّ الولايات المُتحدّة طمأنت تل أبيب بأنّها ستبقى مع هذه الصفقة الدولة المتفوقّة عسكريًا في كلّ المجالات، أمّا السبب الثاني، فهو أنّ تساوق المصالح بين الرياض وتل أبيب في المجال الأمنيّ والسياسيّ بات شبه علنيّ، إذْ أنّ الدولتين تتقاسمان الـ”هّم الأكبر” وهو وقف التمدد الإيرانيّ-الشيعيّ في المنطقة، على حدّ تعبير المصادر السياسيّة الرسميّة في تل أبيب.

العالم - العالم
وفي هذا السياق، لفتت صحيفة (ذي ماركر) الإسرائيليّة-الاقتصاديّة، التابعة لمجوعة (هآرتس) إلى أنّ صفقة الأسلحة الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدّة مع السعودية قد تكون بمثابة تحفيز لعمل الشركات الأمنية الإسرائيليّة. فالاتفاق مع السعودية، على شراء عتاد وأسلحة بقيمة 110 مليار دولار والإعلان عن نية شراء سلاح بما يزيد عن 350 مليار دولار في العقد المقبل هو أكثر ما كان مثمرًا في جولة ترامب على المنطقة، ولكن قد يكون لهذه الصفقة الضخمة تأثيرات مهمة أيضا على "إسرائيل"، التي اعتمدت على مصادر أمنيّة واقتصاديّة رفيعة في تل أبيب.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنّ المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة، تتابع باهتمام الصفقة التي تمت بلورتها مع السعودية، مشيرةً إلى أنّ تأثيرها على الشركات الإسرائيلية سيكون انطلاقًا من أنّ هذه الشركات تتعامل مع شركات صناعات الأسلحة الأمريكيّة التي ستبيع بضائعها للسعودية، أوْ من خلال كونها مزوّد لصناعات الأسلحة الأمريكيّة وللجيش الأمريكيّ أوْ كمنافسةٍ في جزء من الشركات الأمريكيّة. واعتبرت أنّ الصفقات الكبيرة بين السعودية والولايات المتحدة قد تنعش صناعة السلاح العالميّة كلها، بما فيها الإسرائيليّة أيضًا.
علاوةً على ذلك، رأت المصادر عينها أنّ لخطوة ترامب هذه تأثير أيضًا على الموقع الجيو- سياسي لـ"إسرائيل" في المنطقة، ولفتت في المقابل إلى أنّ الصفقة بين السعودية والولايات المتحدة قد تثير أيضًا سباق تسلح إقليميّ، وهذا من شأنه أن يحمل بشرى سيئة لـ"إسرائيل" على المستوى الأمنيّ.

إلى ذلك، أعرب عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين في الدولة العبريّة عن عدم رضاهم من صفقة السلاح الضخمة التي وقعت بين واشنطن والرياض، حسبما ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ أوّل مَنْ انتقد هذه الصفقة هو وزير الطاقة يوفال شتاينتس، فضلاً عن وزير الأمن أفيغدور ليبرمان الذي قال خلال مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال: لن أعيش بسلامٍ مع سباق التسلح وصفقة السلاح السعودية.

وأضافت الصحيفة أنّ كلامهم يكشف قلق المؤسسة الأمنية من الصفقة الموقعة، لافتة إلى أنّ الحكومة الإسرائيليّة لن تحاول، هذه المرة وخلافًا للماضي، تقويض الصفقة، كما أنّها لا تملك نية التصادم مع ترامب، لاعتباره الأكثر ودًّا بين إسلافه.

وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ الحديث يدور عن منظومات سلاح لن تؤثر على التفوق النوعيّ لـ"إسرائيل" على كلّ دول المنطقة، طالما أنهاّ لن تضطر إلى مهاجمة السعودية، فإنّ الأمر يتعلق بشكلٍ أساسيٍّ بسلاحٍ دفاعيٍّ أوْ هجوميٍّ تكتيكيٍّ، على حد تعبيرها.

ورأت الصحيفة أنّ هذه الصفقة تهدف إلى تحسين قدرة الجيش السعودي في عدوانه على اليمن، ولفتت إلى أنّ الكمية من المتوقع أنْ تتحول إلى نوعية، كما يسود في "إسرائيل" قلق من حصول الجيش السعوديّ على قذائف موجهة دقيقة ومئات الدبابات الحديثة.

كما تخشى تل أبيب من تداعيات هذه الصفقة على المدى البعيد. وبحسب الصحيفة، ففي حال انهيار النظام الملكيّ السعوديّ فإنّ كلّ مخازن السلاح الضخمة من المتوقع أنْ تسقط بيد الإرهابيين من أتباع أسامة بن لادن و”القاعدة” أوْ تنظيم “داعش” الإرهابيّ.

ولفتت الصحيفة أيضًا إلى ان "أسرائيل" ستُحاول الحصول حاليًا على تعويض. وأنّ هذا الموضوع بُحِثَ بسريّةٍ تامّةٍ خلال زيارة ترامب إلى تل أبيب. وبشّر رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو أنّ بلاده ستحصل على زيادةٍ خاصّةٍ تصل إلى 75 مليار دولار من المساعدة السنوية الأمريكيّة، لتصل إلى 3,8 مليار دولار، وذلك لتطوير منظومات الدفاع ضدّ الصواريخ. ويُمكن التقدير، أنّ تل أبيب ستُواصل طلب تعويض إضافي، وسبق أنْ أوضح وزير الخارجية الأمريكيّ أنّ الولايات المتحدّة ستُحافظ على التفوق العسكريّ والنوعيّ للدولة العبريّة، على حدّ تعبير المصادر الإسرائيليّة الرفيعة.

المصدر : راي اليوم

109-4

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الخارجية الإيرانية: العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم