عاجل:

من المغنية التي أحب صدام صوتها؟ روايات حراسه

السبت ٠٣ يونيو ٢٠١٧
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
من المغنية التي أحب صدام صوتها؟ روايات حراسه عدة شهادات جمعها المؤلف ويل باردينويربير تسلط الضوء على علاقة الصداقة التي نشأت بين الرئيس العراقي المعدوم صدام حسين وحراسه الأميركيين خلال فترة اعتقاله وحتى محاكمته وتنفيذ حكم إعدامه في 2006.

العالم - منوعات

وفي تلك الفترة، كان عدد من العسكريين الأميركيين قد أطلقوا على أنفسهم اسم The Super Twelve يتولون حراسة صدام الذي كان يواجه سلسلة من الاتهامات بالمسؤولية عن قتل الآلاف من أبناء شعبه.

في 2006 أرسل العسكريون الأميركيون إلى بغداد في الأساس لحراسة مستشفى ومرافقة الوفود، لكنهم بعد ذلك كلفوا بمهمة جديدة، وهي حراسة "معتقل هام"، حسب تقرير لصحيفة نيويورك بوست تناول الموضوع.

جمع باردينويربير، الذي كان ضابطا في سلاح المشاة وخدم في محافظة الأنبار، مجموعة من شهادات هؤلاء الحراس في كتابه "السجين في قصره.. صدام حسين وحراسه الأميركيون، وما لم يتحدث عنه التاريخ".

كانت لدى حراس صدام تعليمات صارمة بالإبقاء عليه حيا، وبألا يتعرض للأذى خلال محاكمته.

سنحت لصدام وحراسه خلال تلك الفترة الفرصة لتبادل الأحاديث خلال أوقات الفراغ، فنشأت علاقة صداقة بين الديكتاتور السابق وعدد منهم.

يؤكد أحد هؤلاء الذين تحدثوا مع مؤلف الكتاب أن صدام بشكل عام كان "مسرورا".

ويقول آخرون إنه كان يستمتع بأبسط الأشياء في زنزانته الصغيرة، رغم اعتياده على حياة القصور الفخمة، مثل الجلوس على كرسي في الفناء، والجلوس على مكتب خصص له ووضع علم عراقي على الحائط خلفه كي تبدو الأمور أكثر رسمية.

كان يحب أيضا تدخين سيجار كوهيبا، والجلوس في المنطقة الترفيهية التي خصصت له خارج الزنزانة ورش المزروعات بالماء. يقول الكاتب إنه "كان يعطي المزروعات أهمية كبيرة كما لو كانت ورودا".

ويقول الكاتب إن صدام كان كثير الارتياب من الطعام الذي يقدم إليه، وكان يتناول طعام الفطور على دفعات، فقد كان يبدأ بعجة البيض (الأومليت) ثم قطعة الكعك، وبعدها يأكل ثمرة فاكهة طازجة. وإذا كانت عجة البيض مقطعة فإنه لا يتناولها.

كان صدام مولعا بالاستماع إلى المغنية الأميركية ماري بلايدج، فعندما يقلب محطات الراديو كان يتوقف عند المحطة التي تبث أغانيها.

ويقول حراسه السابقون إنه كان دائما يسألهم عن أحوال حياتهم الشخصية وعائلاتهم، بل إنه كتب قصائد لزوجة أحد الحراس.

وكان يروي لهم ذكريات مضت. ويتذكر أحد الحراس قصة رواها صدام عن ابنه عدي، وقال فيها إنه أطلق النار خلال حفل ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الحاضرين، بينهم أخ غير شقيق لصدام.

هذا "الخطأ الجسيم" أغضب صدام كثيرا، فقرر معاقبته بحرق كل سياراته. والمعروف أن عدي كان يمتك أسطولا من السيارات الفاخرة مثل بورش وفيراري ورولس رويس.

في اليوم الأخير من حياة صدام حسين وقبيل تسليمه للجهات العراقية لتنفيذ الحكم بإعدامه، قام صدام باحتضان حراس الزنزانة وودعهم.

المصدر: نيويورك بوست

120

0% ...

آخرالاخبار

المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة


الشيخ شهرياري: دول المنطقة تعلم اليوم أن القواعد الاميركية لا تجلب لها الأمن