عاجل:

لاريجاني: على السعودية الشعور بالخجل أمام تضامن دول العالم مع إيران

الأحد ١١ يونيو ٢٠١٧
٠٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
لاريجاني: على السعودية الشعور بالخجل أمام تضامن دول العالم مع إيران أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني أنه ينبغي للسعودية الشعور بالخجل واكتساب الدروس من تضامن بلدان العالم مع إيران عقب الأموال الطائلة التي أنفقتها في مؤتمر الرياض ومزاعم فرض العزلة على إيران.

العالم - إيران

وأشار علي لاريجاني في كلمته لدى بدء الجلسة العلنية للمجلس يوم الأحد، إلى قرار مجلس الشيوخ الأميركي الأخير المناوئ لإيران، مشدداً على أن مجلس الشورى الإسلامي سيبدي رد فعل جاد عليه.

ودعا لجنة الأمن القومي إلى اعداد مشروع للتصدي لموقف مجلس الشيوخ الأميركي وتقديمه للمجلس بأسرع وقت.

وأكد لاريجاني أنه: ينبغي لأميركا إدراك أن مجلس الشورى الإسلامي لديه عزيمة جادة في مكافحة الإرهابيين وأن الحرس الثوري وفيلق القدس وصنوف القوات المسلحة الأخرى في البلاد سترد على الإرهابيين بكل حزم.

وأشاد بمواقف البرلمانات والمسؤولين في البلدان الأخرى الذين أعربوا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني ومواساتهم لأسر الضحايا بعد الاعتدائين الإرهابيين في طهران.

وأشار إلى أن الإرهابيين استهدفوا المراجعين الأبرياء في المجلس ما أدى إلى استشهاد 18 شخصاً وجرح أكثر من 30 آخرين من بينهم معلمة ومزارع وآخرين قدموا إلى مبنى المراجعات لإيجاد حلول لمشاكلهم إلا أنهم استشهدوا بنيران الإرهابيين.

وثمّن التكاتف والوحدة بين صفوف المسؤولين والشعب بعد هذين الاعتدائين الإرهابيين "والذي لايمكن زعزعته مهما كانت شدة الأحداث."

ولفت إلى أن الجبهة المناهضة لإيران تضم الإرهابيين والبلدان الداعمة لهم بقيادة أميركا والسعودية.

وأكد أن الوعي الثوري يتطلب أن لاتدع الشؤون السياسية الهامشية وضع العقبات على طريق تقديم الخدمات للشعب.

واعتبر أن: اليوم هو يوم الصمود والمقاومة والعمل والسعي من أجل إيجاد حلول لمشاكل الشعب، وإن الوحدة المنبثقة عن التمسك بنهج العقيدة والثورة تشكل رداً على ممارسات الأعداء لاسيما حين يلاحظ قرار مجلس الشيوخ الأميركي الأخير والذي يوضح جميع أهدافهم.

المصدر: وكالة فارس

103-104

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي