عاجل:

اللبناني غسان سلامة مبعوثا امميا في ليبيا

الأربعاء ٢١ يونيو ٢٠١٧
٠٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
اللبناني غسان سلامة مبعوثا امميا في ليبيا وافق مجلس الامن الدولي الثلاثاء على تعيين الاستاذ الجامعي ووزير الثقافة اللبناني الاسبق غسان سلامة مبعوثا للامم المتحدة الى ليبيا خلفا للالماني مارتن كوبلر الذي يقود البعثة الاممية منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.

ويتوّج هذا التعيين اربعة اشهر من البحث عن شخصية تتولى رئاسة البعثة السياسية للامم المتحدة في ليبيا وتشرف على المفاوضات الرامية للتوصل الى اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية في هذا البلد.

وكان الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريش أيد تعيين سلامة في هذا المنصب بعدما قوبلت اسماء اخرى برفض من عدد من اعضاء المجلس.

ويحتاج قرار تعيين مبعوث الى منطقة نزاع من قبل الامين العام للامم المتحدة لموافقة الاعضاء ال15 في مجلس الامن الدولي.

وفي شباط/ فبراير عارضت الولايات المتحدة تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض خلفا لكوبلر، مبررة رفضها بان هذا التعيين يصب ضد مصلحة حليفتها اسرائيل.

ومذاك تم تداول اسماء حوالى عشر شخصيات لتولي هذا المنصب، لكن الدول ال15 لم تتفق على اي منها الى ان توافقت على اسم غسان سلامة.

وسلامة (66 عاما) اصبح في 2010 مديرا لكلية الشؤون الدولية في معهد باريس للدراسات السياسية ويدرّس ايضا مادة العلاقات الدولية في المعهد.

وكان سلامة تولى بين العامين 2000 و2003 وزارة الثقافة اللبنانية ثم عين مستشارا للامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان ومستشارا لبعثة الامم المتحدة في العراق.

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ اطاحة نظام معمر القذافي العام 2011، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق غير معترف بها وتتبع لها قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار