عاجل:

نشرة "بانوراما": الحلول الايرانية لازمات المنطقة وواشنطن تحضر لعدوان على سوريا

الثلاثاء ٢٧ يونيو ٢٠١٧
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
نشرة نشرة "بانوراما" تأتيكم في بث مباشر كل ليلة في الساعة 11:30 مساء بتوقيت طهران وستتناول هذه الليلة "أزمات المنطقة... والحلول الايرانية" و"هل تحضر واشنطن لعدوان جديد على سوريا؟".

تستعرض نشرة بانوراما لهذه الليلة الملفان التاليان:

نبدأ الملف الأول من بانوراما لهذه الليلة... في الوقت الذي تتجه معظم الدول والاطراف الاقليمية الى خيارات العنف والمواجهة فيما يخص الازمات التي تشهدها المنطقة، تحركات دبلوماسية ايرانية على الخط الاوروبي لاعادة الامور الى المسار السياسي والحلول السلمية لهذه الازمات.

حيث دعا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من العاصمة الالمانية برلين لاعتماد الحوار، كما دعا الدول التي لها نفوذ بالمنطقة للمساهمة في التوصل الى الى حلول سياسية للازمات على مساحة المنطقة.

في ملفنا الثاني... قال البيت الابيض انه رصد ما اسماه استعدادات محتملة لدى الجيش السوري لشن هجوم كيميائي جديد، محذرا الرئيس السوري بشار الاسد والجيش السوري من انهما سيدفعان ثمنا باهظا في حال تنفيذ هذا الهجوم الزعوم.

فيما حذرت موسكو من هجوم اميركي اخر يستهدف الجيش السوري تحت ذريعة الكيميائي.

وكشفت مصادر اميركية إنّ الاستخبارات الأميركية لم يكن لديها أدلة على أنّ الحكومة السورية تقف خلف الهجوم الكيميائي على خان شيخون في نيسان/ أبريل الماضي.

5

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار