عاجل:

تفجيرات دمشق تستبق "أستانا": "معركة عفرين" تنتظر مشاورات أنقرة

الإثنين ٠٣ يوليو ٢٠١٧
٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش
تفجيرات دمشق تستبق أعادت التفجيرات التي ضربت دمشق أجواء التوتر التي رافقت جولة محادثات جنيف الماضية، فيما تستعد وفود ضامني "أستانا" لعقد اجتماع تحضيري قبيل انطلاق الجولة الجديدة. وبالتوازي، تستكمل أنقرة مشاوراتها المكثفة، لإخراج "تفاهم" دولي يتيح لها إطلاق معركتها الجديدة في الشمال السوري.

العالم - مقالات وتحليلات

فيما ينتظر أن تشهد العاصمة الكازاخية، أستانا، اليوم، لقاءً استباقياً لجولة المحادثات الجديدة المقرر انطلاقها غداً، تجريه وفود الدول الضامنة، كانت مدينة دمشق على موعد أمس مع ثلاثة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة، استهدفت مواقع على الأطراف الشرقية للمدينة. وأتت التفجيرات لتعيد حالة التوتر إلى العاصمة، بعد أيام على تخفيف بعض الإجراءات الأمنية داخل شوارعها، وخاصة مع نشاط العمل العسكري على أطراف الغوطة الشرقية من محور عين ترما المجاور.

التفجيرات التي أسفرت عن استشهاد 19 شخصاً بين مدنيين وعسكريين، وإصابة عشرات آخرين بجراح، استهدفت ساحة الغدير في منطقة باب توما، ومنطقة دوار البيطرة (عقدة المطار) المجاور لكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن القوى الأمنية لاحقت 3 سيارات مفخخة، وتمكنت من تفجير اثنتين منها قرب عقدة المطار، في حين فجر السيارة الثالثة انتحاري، في ساحة الغدير بعد دخوله إلى منطقة باب توما.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن بعض سكان المنطقة التي استهدفتها التفجيرات، أنه سمعت أصوات إطلاق نار قبيل وقوعها، في ما يشير إلى محاولات لإيقاف تلك السيارات من قبل عناصر القوى الأمنية في محيط عقدة المطار.

وتسببت الانفجارات باحتراق عدد كبير من السيارات الموجودة في المكان، إلى جانب أضرار كبيرة لحقت بالمنازل المجاورة.

ومع عودة التوتر إلى محيط العاصمة، شهدت باقي جبهات الميدان هدوءاً نسبياً مقارنة بالأيام الماضية، في وقت يتابع فيه الجيش السوري تثبيت نقاطه الجديدة على طول الجبهات ضد تنظيم "داعش" في البادية.

في موازاة ذلك، لا يعكس الهدوء الذي ساد أمس محيط منطقة عفرين، زخم التحضيرات العسكرية التي شهدها الأسبوع الماضي، من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة المنضوية تحت قيادته. غير أن نشاط أنقرة الدبلوماسي يعزز المعلومات التي نقلتها وسائل إعلام تركية عن قرب العملية ضد مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية، في ريف حلب الشمالي الغربي، إذ شهدت اسطنبول، أمس، لقاء هاماً بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

وبرغم بقاء مجريات اللقاء بعيدة عن التداول الإعلامي، يمكن التأكيد أن تحركات الجيش التركي الأخيرة، كانت المحور الأبرز لهذا اللقاء، إلى جانب محادثات أستانا وصفقات الأسلحة الثنائية بين البلدين، على رأسها صفقة منظومة "اس ــ 400" المتوقع إنجازها قريباً.

وكان لافتاً أن وسائل الإعلام التركي لم تنقل أي تفاصيل عن الاجتماع، واكتفت بالتعليق على صورة نشرتها الرئاسة التركية، تظهر حضور رئيس الأركان خلوصي أكار، ورئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان، إلى جانب أردوغان.

ومع أهمية الدور الروسي في تحديد حجم وفاعلية أي تحرك تركي محتمل في الشمال السوري، وفي إطار التعاون ضمن صيغة محادثات أستانا، كثّفت موسكو نشاطها الدبلوماسي والعسكري مع الدول المعنية بالملف السوري. وزار نائب وزير دفاعها ألكسندر فومن، العاصمة الإيرانية طهران، حيث التقى مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري، لبحث تفاصيل التحضيرات والتنسيق لجولة أستانا.

وبدا لافتاً مع النشاط التركي، أمس، ما تناقلته مصادر معارضة مقربة من فصائل "درع الفرات" سابقاً، عن إتمام عملية إعادة هيكلة لتلك الفصائل، تحضيراً للعمليات المرتقبة في ريف حلب ضد "الوحدات" الكردية.

ومع غياب تسريبات تركية عن طبيعة العمليات المرتقبة في محيط عفرين، والتي يتم تداولها تحت مسمى "سيف الفرات" الذي ذكر للمرة الأولى في نيسان الماضي، نقلت صحيفة "صباح" بنسختها التركية، عن قائد فصيل "لواء السلطان مراد"، فهيم عيسى، تفاصيل حول التحضيرات الجارية للمعارك.

وأوضح عيسى أن الهدف الأول للعملية سيكون السيطرة على منطقة تل رفعت ومطار منغ العسكري، بالتوازي مع تحرك من حدود عفرين الجنوبية في محيط دارة عزة، عبر بلدة أطمة الحدودية في ريف إدلب. وتوقع أن تكون المعركة "أسهل من حصار مدينة الباب"، على اعتبار ارتفاع عدد مقاتلي الفصائل "من 5 آلاف وقت معركة الباب، إلى 20 الفاً حالياً".
المصدر: الأخبار

103-2

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم