هذا ما تعرضت له “هيومن رايتس” من الامارات اثر كشفها قضية سجون اليمن السرية

الجمعة ١٤ يوليو ٢٠١٧
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
هذا ما تعرضت له “هيومن رايتس” من الامارات اثر كشفها قضية سجون اليمن السرية أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الخميس، عن ما تعرضت له من دولة الإمارات بعد كشفها ما بات يعرف بـ”قضية السجون السرية” في اليمن.

العالم - اليمن

وقالت ناشطة حقوقية في المنظمة إن “حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، والسلطات الإماراتية لم تردا على تقريرها بشأن السجون السرية في اليمن”.

وأشارت الناشطة “كريستين بيكيرلي”، في مقال لها نشره الموقع الإلكتروني للمنظمة، الخميس، أنهم وجهوا رسائل إلى حكومة هادي، والحكومة الإماراتية، عارضين النتائج التي توصلوا إليها، بشأن السجون السرية، وطالبوا بالرد عليها، وأردفت بأنه “لم يُجب أي منهما”.

وقالت الناشطة إن المنظمة تعرضت “لهجوم علني”، على خلفية الكشف عن دور الإمارات وحلفائها اليمنيين في حالات الإخفاء والتعذيب في عدن وحضرموت.

وفي هذا الصدد تطرقت الناشطة إلى قيام مواقع إخبارية يمنية بتسريب نسخة من جواز سفرها، و”زعمت أننا أجرينا البحث بناء على طلب من مسؤولين يمنيين يؤيدون قطر أو حزب الإصلاح اليمني”.

وأضافت أن تلك المواقع “ادعت أننا مارسنا حيلا مختلفة لدخول البلاد ونشر معلومات كاذبة لأغراض سياسية، بهدف إضعاف الإمارات”.

وقالت: “كنا نأمل بزيارة عدن (العاصمة المؤقتة) لمناقشة مخاوفنا مع المسؤولين، ولكن تم مؤقتا تعليق استخدامنا لرحلات الأمم المتحدة”.

وأضافت: “علمنا لاحقا أن التحالف الذي تقوده السعودية يقيّد الوصول إلى اليمن”.

وقالت بيكيرلي إن أحد الأثمان العديدة للحرب في اليمن هو اختفاء المساحة المتاحة للعمل أمام المجتمع المدني المحلي.

وأضافت: “يخشى النشطاء والصحفيون والمحامون والحقوقيون اليمنيون يوميا الاعتقال، كما أنهم يخشون حملات التشهير والعنف الموجه، والانضمام إلى قائمة المختفين في اليمن”.

وأشارت إلى أنه في المناطق، الخاضعة لسيطرة أنصار الله، والرئيس السابق علي عبد الله صالح، بما فيها العاصمة صنعاء، يعتقل الصحفيون والناشطون منذ أكثر من عامين.

وبحسب الناشطة نفسها، فإنه في المناطق، التي تحتفظ فيها حكومة هادي بالسلطة، ولا سيما قرب مدينة عدن الساحلية الجنوبية، تعرض الناشطون للضرب والاعتقال والاختفاء القسري.

وأشارت إلى أنه “على مدى 6 أشهر، وثقنا 49 حالة انتهاك، وأجرينا عشرات المقابلات، فتحدثنا إلى محامين، ناشطين، أقارب محتجزين، محتجزين سابقين، ومسؤولين حكوميين”.

وقالت: “نشرنا النتائج، التي توصلنا إليها لأن ملف المفقودين آخذ في الاتساع في جميع أنحاء اليمن، والأسر تستحق أن تعرف أين هم أبناؤهم وإخوانهم وأزواجهم”.

وبحسب الناشطة فإن الهجمات، التي تعرضت لها “هيومن رايتس ووتش”، توفّر مثالًا بسيطا على لجوء الأطراف المتحاربة إلى “إضعاف النشطاء الحقوقيين اليمنيين الشجعان أو تخويفهم”.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قد قالت الشهر الماضي، إن “الإمارات تقدم الدعم لقوات يمنية احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص، خلال عمليات أمنية”.

ولفتت إلى أن “الإمارات تمول وتسلح وتدرب هذه القوات التي تحارب في الظاهر الفروع اليمنية لتنظيم القاعدة أو تنظيم داعش”.

وطن يغرد

2-10

0% ...

آخرالاخبار

ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد