عاجل:

وزير دفاع قطر: قد نقاضي دول الحصار أمام محكمة العدل الدولية

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
وزير دفاع قطر: قد نقاضي دول الحصار أمام محكمة العدل الدولية قال خالد بن محمد العطية، وزير الدفاع القطري، إن بلاده "قد تقاضي دول الحصار أمام محكمة العدل الدولية"، للحصول على تعويضات جراء ما تكبدته من خسائر منذ 5 يونيو/حزيران الماضي.

العالم ـ قطر

وأضاف وزير الدفاع القطري في مقابلة مع قناة "تي آر تي وورلد" أن بلاده "تواجه نفس الوضع، الذي واجهته نيكاراغوا في ثمانينيات القرن الماضي، حين اضطرت إلى اللجوء لمحكمة العدل الدولية، وفي نهاية المطاف نجحت في الحصول على تعويضات كاملة لما حدث".

وتعرضت نيكاراغوا ثمانينيات القرن الماضي لتدخل عسكري أميركي بدعوى مساعدتها للثوار في السلفادور، ورفعت نيكاراغوا النزاع إلى محكمة العدل الدولية التي قضت بتغريم واشنطن نحو 12 مليار دولار، ورفضت أميركا القرار وامتنعت عن تنفيذه، وسحبت اعترافها الملزم بالمحكمة.

وفي وقت سابق الإثنين أعلن وزير الاقتصاد والتجارة القطري أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، عزم بلاده مقاضاة دول الحصار أمام المحاكم الدولية وطلب تعويضات عن الخسائر التي خلفتها إجراءات تلك الدول.

وعن كيفية اندلاع الأزمة الحالية، أوضح أن الأزمة الحالية تعود إلى عام 1996، في إشارة إلى محاولة انقلاب فاشلة بأمير قطر آنذاك حمد بن خليفة آل ثاني.

وأشار إلى "أن الأزمة الراهنة تعتبر أكثر سوءاً وأكثر شدة وترقي إلى أن تكون محاولة انقلاب".

ولفت إلى أن دولة قطر واجهت أموراً مشابهة في عامي 2013 و 2014 (اتفاق الرياض)،"الجميع يعلم ما حدث حينها، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يعرفونه، أن كل تلك الاتهامات ضد قطر وضد أمير البلاد بأنه ينتهج سياسة تتعارض مع مجلس التعاون الخليجي، هي اتهامات زائفة وليست صحيحة".

وأكد العطية أن "علاقات دولة قطر مع الولايات المتحدة استراتيجية وتاريخية".

وقال إنه "فوجئ بما قامت به دولة الامارات العربية المتحدة من محاولات لنقل قاعدة العديد الأميركية من قطر"، في إشارة إلى تسريبات منسوبة لسفير أبوظبي بواشنطن يوسف العتيبة في هذا الصدد.

وحول مطلب دول الحصار بإغلاق القاعدة التركية في قطر، أكد وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري رفض بلاده لهذا المطلب.

وقال في هذا الصدد: "ليس بإمكانهم أن يطلبوا منا أن نغلق القاعدة، كان الجميع على علم بها منذ وقت طويل، وهي قرارات وعلاقات تتم بين بلدين ذوي سيادة".

وأعرب عن اعتقاده بأن كون أمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني "قائداً شاباً (37 سنة) وطموحاً يثير الغيرة والحساسية في بعض الأحيان".

وبشأن ما يتردد عن سباق تسلح إقليمي في المنطقة، نفى العطية أن تكون بلاده "طرفاً في أي سباق تسلح في المنطقة".

وأوضح أن العقود الدفاعية التي أبرمتها دولة قطر تم التخطيط لها والعمل عليها سابقاً.

وأردف العطية : "على سبيل المثال، عقد توريد الطائرات (إف 15)، الذي وقعته أنا مؤخراً، (الشهر الماضي) في الولايات المتحدة يعود إلى عامين ماضيين، وبحلول الوقت الذي صدرت فيه موافقة الكونغرس أتممنا الاتفاق".

وعن انضمام قطر إلى تحالف العدوان على اليمن، قال العطية "نحن جزء من مجلس التعاون لدول الخليج (الفارسي) العربية، ونملك أيضا رؤيتنا الخاصة لمعالجة الوضع في اليمن، فإننا نؤمن بالحوار وبالتنمية كأقصر سبيل لحل المشكلات مثل تلك التي في اليمن، عندما يجد الناس الأمل، سينسون التطرف، لكن للأسف وجدنا أنفسنا ملزمين بالانضمام للتحالف".

يذكر أنه تم إنهاء مشاركة القوات القطرية في تحالف العدوان على اليمن عقب اندلاع الأزمة الخليجية 5 يونيو/ حزيران الماضي.

وأوضح أن القوات القطرية لم تدخل إلى اليمن، ولكن مشاركتها اقتصرت على حماية حدود المملكة العربية السعودية.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

104

0% ...

آخرالاخبار

غارة صهيونية على محيط منطقة علي الطاهر جنوب لبنان


استخبارات حرس الثورة: نهج إيران لم يعد يقتصر على الرد بل يتحرك نحو تعزيز المبادرة الإستراتيجية والتأثير


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: سيادة إيران على مضيق هرمز مستمرة


الرئيس الإيراني: يجب الاعتراف بجميع الحقوق القانونية للشعب الإيراني


الرئيس الإيراني: لا تطالب الجمهورية الإسلامية بأكثر من حقوقها القانونية ولن ترضخ للضغوط أو الإملاءات


الرئاسة الإيرانية: الرئيس بزشكيان ثمن جهود الحكومة القطرية وأمير دولة قطر في الوساطة وإرساء السلام


الصحة اللبنانية: شهيدة و6 مصابين في الغارة الإسرائيلية على بلدة عربصاليم جنوبي البلاد


ناشطة إيرانية بأوروبا تشيد بسيادة قادة طهران


آل ثاني وقاليباف تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التوترات


وزير الخارجية القطري بحث مع قاليباف سبل خفض التوترات في المنطقة