عاجل:

الفيتامين "د".. ليس دائماً علاجاً فعّالاً!

الجمعة ٢١ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
الفيتامين أظهرت دراسة سريرية حديثة نشرت نتائجها مجلة "جورنال أوف ذي اميركن ميديكل اسوسييشن" (جاما)، أن إعطاء جرعات عالية يوميّة من الفيتامين "دي" ليس علاجاً فعالاً لتقليص الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي العلوي لدى الأطفال الصغار في الشتاء.

العالم علوم وتكنولوجيا 

وكانت بحوث سريرية سابقة أو أخرى قائمة على المراقبة، تدفع إلى الإعتقاد بوجود رابط بين المستويات المتدنية من هذا الفيتامين في الدم ومعدل أعلى من الإصابات بالأمراض الفيروسية: مثل الزكام أو الإنفلونزا لدى الأطفال.

وغالباً ما تربط هذه المعدلات بالإلتهابات في الأذن والقصبات والجيوب الأنفية والحلق وبالسعال واحتقان الأنف.

وهذه الأمراض هي من الأكثر انتشاراً لدى الأطفال في سنواتهم الأولى.

وفي هذه الدراسة، قام جوناثن ماغواير وزملاؤه في جامعة تورنتو الكندية بإعطاء مجموعة من 349 طفلا تراوح أعمارهم ما بين سنة وخمس سنوات، ألفي وحدة دولية من الفيتامين "دي" و354 طفلا آخر جرعة عادية من 400 وحدة دولية على مدى أربعة أشهر على الأقل بين أيلول وأيار.

وكان معدل الإصابات المؤكدة مخبرياً هو نفسه تقريباً في المجموعتين.

ولم تسجل أي فوارق بارزة بين عدد الإصابات بالأمراض التنفسيّة المبلّغ عنها من أهل مجموعة الأطفال الذين عولِجوا باستخدام جرعات قويّة من الفيتامين "دي" (625 إصابة في المجموع) وأولئك الذين تلقوا جرعة عادية (600 إصابة).

المصدر: الديار

120-104

 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار