عاجل:

بالصور.. دبابة سورية تغزو شوارع كوبنهاغن

الخميس ٢٧ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٠٥ بتوقيت غرينتش
بالصور.. دبابة سورية تغزو شوارع كوبنهاغن هل انتقلت الحرب من الشرق الاوسط الى اوروبا؟ وهل من المنطق أن نرى الحرب السورية انتقلت إلى شوارع كوبنهاغن في الدنمارك؟

العالم - أوروبا

هذا ما حصل فعلاً.. حيث أطلقت "منظمة العفو الدولية" اعلاناً لافتاً، قامت من خلاله بتغطية حافلة متنقلة بصورة دبابة حربية بدت وكأنها تجول في شوارع كوبنهاغن!

 


وتضمن الشعار المرافق للصورة: "هذه هي الحياة اليومية في حلب"، وقد صمّم الإعلان للفت نظر المجتمع الدولي الذي يعيش في أمان، الى حق اللاجئين بالعيش والتنعم ايضاً بالسلام والطمأنينة، ويهدف أيضاً لتذكير العالم بأنه رغم مغادرة  جماعة "داعش" حلب، الّا أن الحرب السورية مستمرة.

وقال "كلاوي جول" المستشار القانوني لدى منظمة العفو الدولية: "لكل شخص الحق في الأمان، واللاجئون أيضاً. من الصعب أن نتخيل ما هو عليه الإنسان في المدينة، حيث يعيش ضمن مخاوف يومية على حياته الشخصية وحياة أحباءه. لذلك جلبنا حياة اهل حلب اليومية الى كوبنهاغن الصيفية، نحن الدنماركيون اتيح لنا الفرصة مواجهة الصراع الوحشي في سوريا."

 

 

لم يكن هذا الاعلان الأول الذي يحمل طابعاً سياسياً، ويندرج في اطار الإعلان الجيد أو Goodvertising الذي يسوق لقضية انسانية، الذي سبق أن جال شوارع كوبنهاغن، فقد شهدت المدينة الدنماركية إعلاناً مبتكراً آخر ، من الناحية السياسية، منذ قرابة العام، ظهرت فيه عيون دونالد ترامب تدور بشكل مضحك على عجلات حافلة في العاصمة!

 

 المصدر: أوقات الشام

2-har

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار