عاجل:

عرض عسكري للسفن الروسية في ميناء طرطوس السورية

الأحد ٣٠ يوليو ٢٠١٧
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
عرض عسكري للسفن الروسية في ميناء طرطوس السورية تشهد مدينة طرطوس السورية، اليوم الأحد 30 يوليو/تموز، عرضا عسكريا بحريا، بمناسبة عيد الأسطول الحربي الروسي.

العالم - سوريا

يذكر أن عرضا عسكريا للسفن الروسية نُظم في ميناء طرطوس، حيث تتمركز قاعدة الإمداد المادي والتقني التابعة للأسطول الحربي الروسي، يجري لأول مرة خارج حدود روسيا.

وكانت موسكو، ودمشق وقعتا في أوائل العام الحالي على اتفاقية بشأن تحديث، وتوسيع مساحة القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، إضافة إلى وثيقة خاصة بشروط تمركز الطائرات الحربية الروسية في الأراضي السورية.

يشار إلى أن عروضا عسكرية لسفن الأساطيل الروسية جرى تنظيمها اليوم في كافة القواعد البحرية الروسية.

وشاركت السفن التابعة للأساطيل الـ5 الروسية، وهي أسطول بحر البلطيق، وأسطول البحر الأسود، والأسطول الشمالي، وأسطول المحيط الهادئ، وأسطول بحر قزوين، في العرض العسكري الذي جرى في منطقة نهر نيفا، وفي مراسي كرونشتاد بضواحي مدينة سان بطرسبورغ بحضور الرئيس فلاديمير بوتين.

تعد هذه المرة الأولى، منذ قيام الدولة الروسية الحديثة، التي يرعى فيها الرئيس أكبر عرض لقوات البلاد البحرية، بحسب بيان أصدره الكرملين أمس.

المصدر: روسيا اليوم

216

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم