عاجل:

طفل لا يمكنه التوقف عن شرب الماء.. تعرّف على قصته !!

الثلاثاء ٠١ أغسطس ٢٠١٧
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
طفل لا يمكنه التوقف عن شرب الماء.. تعرّف على قصته !! يعاني طفل في السادسة من عمره من حالة صحية نادرة تجبره على شرب الماء على الدوام؛ بسبب خلل في عمل وظائف كليتيه.

العالم - منوعات

تم نقل زاك تيرني (6 سنوات) إلى المستشفى بعد أن لاحظ والداه بأنه يشرب الماء بشكل مفرط؛ بسبب شعوره الدائم بالعطش.

واكتشف الأطباء بأن كليتي الطفل تعملان بنسبة 25% فقط؛ وهو مستوى يوجد عُمُومَاً في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاماً.

وتتطلب حالة زاك الخضوع لعمليات تنقية دموية عبر جهاز غسل الكلى، أو إجراء عملية زرع كلية قبل أن يصل إلى سن البلوغ.

وقالت الأم ميشيل تيرني (36 عاماً) لصحيفة مانشستر إيفنينغ نيوز: “أنا ممرضة لذا عندما شاهدت طفلي يشرب الماء بشكل متكرر ومفرط، انتابني القلق، وقررنا أن ننقله إلى المستشفى لتلقي العلاج”.

وأضافت: “أنه مرض مخيف، لاحظت بأن طفلي لا ينمو بقدر نظرائه من الأطفال، ولكنه يتمتع بشجاعة ومرونة، ويهتم بما سيحدث له في المستقبل”.

وبدأت عائلة الطفل حملة لجمع التبرعات من مركز بحوث الكلى في المملكة المتحدة، ومن مجموعة من الجمعيات الخيرية الأخرى؛ بهَدَف تأمين العلاج لطفلهم.

المصدر : صحيفة ميرور البريطانية

120

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم