عاجل:

خلال لقائه برمضان عبدالله شلح..

عبداللهيان: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة للقضية الفلسطينية

الثلاثاء ٠١ أغسطس ٢٠١٧
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
عبداللهيان: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة للقضية الفلسطينية اعتبر مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان، أن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني يعتبر خيانة لمبادئ القضية الفلسطينية.

العالم - العالم الاسلامي

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن أمير عبداللهيان أمين عام المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة التقى اليوم الثلاثاء رمضان عبدالله شلح أمين عام حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت وتناول معه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي مستهل اللقاء أشار عبداللهيان إلى المحاولات التي تقوم بها بعض الدول والأنظمة العربية من أجل تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وقال أن هذه السياسات تعتبر خيانة للقضية الفلسطينية ومبادئها المعروفة.

وأكد المسؤول الايراني أن أحداث الأقصى الأخيرة لقد تحولت إلى انتفاضة جديدة بوجه الكيان الصهيوني الغاصب وقد أرغمته على الانسحاب وفك الحصار عن الاقصى الشريف.

وأضاف أن هذه الحواد قد أعادت من جديد الانظار الى هذا المسجد والقضية الفلسطينية وأثبتت أن القضية السياسية والدينية للمسجد الأقصى باقية ومترسخة في الرأي العام العربي والاسلامي.

بدوره قال رمضان عبدالله شلح أمين عام حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية أن الانتهاكات والجرائم الاخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني قد أشعلت انتفاضة جديدة في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد شلح أن المقاومة الفلسطينية سوف تستمر حتى عودة اللاجئين وقيام دولة فلسطينية موحدة من البحر إلى النهر.

114-4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم