عاجل:

السفارة الايرانية في الكويت تنفي اي صلة لها بمتهمي خلية العبدلي

السبت ٠٥ أغسطس ٢٠١٧
٠٧:٤٧ بتوقيت غرينتش
السفارة الايرانية في الكويت تنفي اي صلة لها بمتهمي خلية العبدلي فندت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الكويت، الاخبار الواردة في بعض وسائل الاعلام الكويتية التي زعمت وجود صلة لطهران بمتهمي قضية "خلية العبدلي" الهاربين.

العالم - ایران

وفي بيان لها، فندت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الكويت، الاخبار التي أوردتها بعض وسائل الاعلام الكويتية، ونفت اي صلة لطهران باختفاء المتهمين الهاربين في قضية ما يسمى "خلية العبدلي"، ووصفت هذه الاخبار بأنها ادعاءات باطلة واشاعات كاذبة.

كما أكدت السفارة الايرانية في الكويت، أنها ستتخذ الاجراءات اللازمة عبر وزارة الخارجية الكويتية، بشأن هذه الإدعاءات.

ونفت السفارة الإيرانية في وقت سابق، خبرا نشرته إحدى الصحف المحلية الكويتية حول استخدام جوازات ديبلوماسية يستخدمها المدانون في القضية للهروب، مؤكدة أنها لم تصدر أيا منها.

ونفذت السلطات الأمنية الكويتية ليل الخميس الماضي، حملة تفتيش واسعة شملت مناطق عدة في الكويت، قالت إنها للبحث عن مدانين هاربين.

وأعلنت الداخلية الكويتية في 13 أغسطس/آب 2015 أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 3 من أعضاء خلية إرهابية في مزرعة بمنطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، وبحوزتهم مقادير كبيرة من الاسلحة والعتاد، ومنذ ذلك الحين انطلقت موجة الاتهامات ضد ايران وحزب الله.

ويدعي بعض المسؤولين الكويتيين ووسائل الاعلام الكويتية، ان الخلية المذكورة لها صلة بإيران وحزب الله؛ التهمة التي رفضتها ايران وحزب الله مرارا.

وكانت جريدة "السياسة" الكويتية، قد زعمت نقلا عن من وصفتهم مسؤولين كبار، ان قرابة 14 عنصرا من خلية العبدلي هربوا الى ايران بعد إصدار الحكم النهائي لمحكمة الاستئاف ضدهم.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار