عاجل:

عودته إلى "حضن الوطن" اشعلت غضب المعارضة السورية

الأربعاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٧
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
عودته إلى ‌وصل مساء الثلاثاء الى العاصمة دمشق اللاعب فراس الخطيب في خطوة مفاجأة استكمل عودته الى حضن الوطن بعد غياب نوات انهاء بارتداء قميص المنتخب الوطني مجددا.

العالم - الرياضة

ونشرت صفحة في موقع فيسبوك مقطعا مصورا يظهر لحظة وصول الخطيب واستقباله من قبل مدير المنتخب السوري فادي دباس. 

وكان فراس الخطيب اتخذ موقعا معارضا منذ بداية الاحداث السورية، كما انه اكد في يوليو/ تموز 2012 انه لن يلعب للمنتخب السوري في ظل استمرار القصف. 

ونشرت صفحة "مشجعي المنتخب السوري" منشوراً قالت فيه: "الكابتن فراس الخطيب يصل مطار دمشق الدولي الساعة 5 إلا ربع بتوقيت دمشق، يلي بيقدر يطلع لهونيك ع الاستقبال لا يقصر".

وكتبت صفحة "دمشق الآن":  "بعد 6 سنوات من غيابه عن أرض الوطن، قائد منتخب سورية الكابتن المخضرم فراس الخطيب يصل إلى دمشق للاندماج بمعسكر منتخبنا الوطني للتحضير للقائي قطر وإيران الحاسمين ضمن تصفيات كأس العالم روسيا 2018".

ومنذ ذلك التصريح لم يخرج الخطيب باية تصريح علني اخر داعم للمعارضة قبل ان يعود قبل بضعة اشهر يعلن قبوله تمثيل "المنتخب السوري" فهو شرف لكل لاعب بالتزامن مع قيام السلطات الرياضية بـ"تسوية وضعه".

وقد اثارت عودة الخطيب غضبا في اوساط المعارضة السورية الذين يجدون انفسهم يوما بعد يوم في موقع الخاسر بعد المشاهدات الكبرى التي شهدتها سوريا.

مواقع

102-3

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار