عاجل:

فيسك: الجنرال وفى بوعده والأسد انتصر.. خارطة الشرق الأوسط تغيّرت

السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠١٧
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
فيسك: الجنرال وفى بوعده والأسد انتصر.. خارطة الشرق الأوسط تغيّرت نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة مقالاً للكاتب الشهير روبرت فيسك اعتبر فيه إن الحرب السورية تنتهي، والرئيس بشار الأسد هو المنتصر، لافتاً إلى أنّه في الوقت الذي "ننتظر جميعا أن يبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب العالمية الثالثة، لم نركّز على أن الخارطة العسكرية للشرق الأوسط تغيرت بشكل كبير".

العالم - مقالات

وقال فيسك في مقالته: "وصلتني رسالة من سوريا على هاتفي الأسبوع الماضي، جاء فيها أنّ اللواء محمد خضور، وهو قائد العمليات العسكرية للجيش السوري في المنطقة الشرقية من سوريا "حافظَ على وعده، وفهمتُ ماذا يعني ذلك".

وتابع: "منذ 5 سنوات، التقيت بالجنرال خضور، الذي كان قائدًا لمجموعة صغيرة من الجنود السوريين في ريف حلب، وكان حينها داعش يطلق نيرانه في شرق المدينة، وأطلعني على خارطة، وقال لي إنّه سيستعيد عددًا من الشوارع في غضون أيام".

وأردف قائلاً: "في تموز من هذا العام، التقيته مجددًا، في شرق البادية السورية، وقال إنّه ذاهب للدخول الى دير الزور التي كانت محاصرة قبل نهاية آب. وقلت له أنني أذكر حين رأيت الخارطة وعندما أبلغني أنّه سيسترجع جزءًا من حلب في 11 يومًا، لكنّ العملية إستغرقت مع الجيش السوري أكثر من 4 سنوات؟ فردّ الجنرال قائلاً: كانت المعركة طويلة، في تلك الأيام لم يكن الجيش السوري خبيرًا في القتال في حرب الشوارع، فقد كان مدربًا على الدفاع عن دمشق وإستعادة الجولان فقط".

خضور قال إنّ قواته ستقصف مدينة السخنة، التابعة لمحافظة حمص، والواقعة بينها وبين دير الزور، وكسر الحصار عن المحافظة التي كانت محاصرة من قبل "داعش" منذ 3 سنوات، وبالفعل استطاع التقدّم فيما تبقى من دير الزور قبل التوجه الى الحدود السورية العراقية.

والآن إسترجعت الدولة السورية السيطرة على حلب ودير الزور وغيرها من المناطق، وبقيت إدلب تضمّ عناصر من "القاعدة". ورأى أنّ الجيش السوري يحقق إنتصارات متكرّرة في معركة صلبة في المنطقة.

وعن كيان الاحتلال الاسرائيلي، قال فيسك إنّها تحسب لنهاية الأسد، وتقدّم مساعدات طبيّة للمقاتلين. وعلى الرغم من أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان قلقًا خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، فقد قال الأخير إنّ إيران هي حليفة روسيا الإستراتيجية في المنطقة.

ولفت الى أنّ "نتنياهو لا يزال يدعم الأكراد، ولكن لا سوريا ولا تركيا ولا ايران ولا العراق لديها مصلحة بالآمال والتطلعات الكردية".

وتابع: "إذًا في الوقت الذي ننتظر ترامب والزعيم الكوري كيم جونغ أون ليستأتفا الحرب، قد يلجأ الإسرائيليون الى واشنطن لطلب المساعدة، وقد يعودون الى بوتين للخروج من الفوضى التي يرزحون فيها".

وأوضح أنّ الإسرائيليينن الذي قالوا إنّ الأسد يشكّل خطرًا كبيرًا أكثر من داعش، عليهم أن يفكروا مجددًا، لأنّ الأسد سيكون الرجل الذي على الجميع التكلّم معه، خصوصًا إذا أرادت تل أبيب أن تبقي حدودها الشمالية آمنة.

المصدر: اندبندنت

103-10

0% ...

آخرالاخبار

" الأسوأ مقبل".. حرب إيران ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة