عاجل:

تجمع أمام مبنى الأمم المتحدة بطهران يطالب بوقف سفك الدم في ميانمار+فيديو

الثلاثاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٧
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2017.09.19 ـ تضامنا مع أقلية الروهينغا المسلمة أقام اتحاد الطلاب الإسلامي في طهران وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة، وطالب المحتجون بوقف سفك الدماء في ميانمار ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة التي شغلت الرأي العام منذ أسابيع.

العالم ـ إيران

كامتداد لحالة الغليان في الشارع الإسلامي ضد ما تقوم به حكومة ميانمار من تصفية بحق أقلية الروهينغا المسلمة لديها، تظاهر طلاب إيرانيون أمام مبنى الأمم المتحدة شمال العاصمة طهران معبرين عن دعمهم ولو بالكلمة لإخوتهم في الدين.

وفي حديث لمراسلنا قال أحد المتظاهرين "نريد أن نفعل شيئا لمسلمي ميانمار، أن نقول لهم بأننا معهم وأننا صوت داعم لهم، لذا نريد من المسؤولين القيام بما يتوجب عليهم فعله تجاه تلك الأقلية."

وقال آخر "أتينا لنعبر عن حرقة قلوبنا لما يحصل في ميانمار، آلاف من البشر يقتلون بلا ذنب ولم تقم أي دولة بخطوة فعلية لمحاسبة المجرمين."

ولم يخلو المشهد من صور متكررة عن واقع الأمة اليوم، هتافات علقت في الذاكرة الطويلة للمسلمين، وسؤال دفين يقول: لما التقاعس عن نصرة المظلوم، وهل من نتيجة لطواف سياسيي العالم الإسلامي بملفات الإدانة في الأروقة الدولية.

وأوضح سيد صميمي مسؤول الاتحاد الإسلامي لطلاب طهران أن "القيام بهذه الفعاليت يحرك الرأي العام لما يحصل على إخوتنا في ميانمار، نقول اليوم بأن هذا الوضع مخالف لكافة نصوص حقوق الإنسان ويفضح حقيقة ادعاءات المجتمع الدولي بنصرة البشر أينما كانوا."

إنها ليست مجرد شعارات ترفع هنا وهناك، بل هي ثقافة دعمتها إيران سياسياً وميدانياً سنين طويلة، ثقافة يحاول الكثيرون من هواة السياسة العبث بها عبر سفك الدم بغير حساب ومقابل أي ثمن.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

104-10

0% ...

آخرالاخبار

المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة


الشيخ شهرياري: دول المنطقة تعلم اليوم أن القواعد الاميركية لا تجلب لها الأمن