عاجل:

التدخل الغربي في ليبيا يهدف لضمان المصالح وامن "اسرائيل"

الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١١
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
التدخل الغربي في ليبيا يهدف لضمان المصالح وامن
بيروت(العالم)-04/04/2011- حذر خبير مصري من تكرار السيناريو الافغاني من قبل الغرب في ليبيا، واعتبر ان تدخل حلف الـ "نيتو" ضد نظام الرئيس معمر القذافي يأتي لضمان مصالح الغرب والمحافظة على امن الكيان الاسرائيلي، داعيا الى توحيد الجهود العربية والاسلامية لمواجهة ذلك. وقال رئيس مركز الدراسات والبحوث الفكرية حسن البنا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان التدخلات الغربية في العالم الاسلامي اشتدت بعد اكتشاف النفط في المنطقة وبالاتكاء على الحكام العملاء للمحافظة على مصالح الغرب فيها. واعتبر البنا ان دول مجلس التعاون والمجلس الانتقالي الليبي هم من استدعوا التحالف الغربي الى ليبيا، لكن هذه القوى ليست ناضجة من الناحية السياسية ولم يتعللموا الدرس من العراق، حيث تريد الولايات المتحدة تأمين سيلان النفط نحوها من المنطقة كلها. واشار الى ان الاستراتيجيات الاميركية تنص على ضرورة استنفاد النفط من منطقة الخليج (الفارسي) والمشرق العربي، والانتقال من بعد ذلك الى النفط في المغرب العربي والشمال الافريقي، حيث بدأوا الان ينتقلون الى نفط الشمال والوسط الافريقي. واعتبر البنا ان الضربات العسكرية التي توجه اليوم لليبيا تهدف الى تأمين النفط والموارد والمال وتعوض الانهيار الاقتصادي في الغرب وذلك تحت عنوان تجميد اموال العملاء والحكام في المنطقة، وحماية الممرات العالمية واعاقة الثورات الشعبية في مصر وتونس وليبيا واليمن والسعودية. واوضح رئيس مركز الدراسات والبحوث الفكرية حسن البنا ان الاميركيين يؤكدون ضرورة الانتقال السلمي للسلطة والمحافظة على المعاهدات الاقليمية والدولية، واشار الى ان كل ذلك يصب في حماية اسرائيل من الثورات التي قامت في المنطقة، متهما الولايات المتحدة بالعمل الاستخباراتي على الارض في المنطقة. ودعا البنا الى عمل ثوري يستلزم توحيد كافة الجهود المبذولة في عملية المواجهة والتيقظ لمجريات الامور واخذ الدرس من التجربة الغربية في افغانستان التي ذهبوا اليها تحت ذريعة مكافحة الارهاب، وتراجعوا عن ذلك فيما بعد، مشيرا الى ان نفس السيناريو يتكرر اليوم في ليبيا، حيث يخشى الغربية من تكرار التجربة الافغانية هناك. MKH-4-11:53
0% ...

آخرالاخبار

العميد الهامي: الدفاع الجوي في البلاد حقق الاكتفاء الذاتي الكامل في تأمين المعدات والمنظومات التي يحتاج إليها


العميد الهامي: إيران قدّمت للعالم تعريفاً جديدا للقوة الوطنية


العميد الهامي: هذه المنظومات جرى نشرها في الميدان واستخدامها وتمكنت من تدمير الطائرات والمركبات الجوية التابعة للعدو


العميد الهامي: قواتنا طورت معداتها بالاعتماد على القدرة الذاتية ومن دون أي تبعية للدول الأجنبية


قائد مقر "خاتم الأنبياء" المشترك للدفاع الجوي: قواتنا وفّرت وجهزت وطوّرت معداتها بالاعتماد على المعرفة المحلية


وول ستريت جورنال: الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تبدد آمال التعافي الاقتصادي للدول الخليجية في 2026


البنتاغون يأمر بتغيير مصطلح 'عملية الغضب الملحمي'


ميدالية ذهبية لرياضي ايراني في منافسات "اقوى رجل"


تصعيد ميداني في غزة: الاحتلال يجدد استهداف الصيادين والنازحين


حاجي بابائي: في الظروف الراهنة علينا اتخاذ إجراءات ردعية والتحرك في مواجهة الضغوط والعقوبات الاقتصادية الأميركية


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق