وقالوا اليوم ان هناك عوامل تساعد على زيادة الاسعار فيما هناك عوامل اخرى تدفع نحو الهبوط لافتين الى ان العوامل الايجابية والسلبية نشطة في ذات الوقت وهو ما ادى الى هذا التذبذب.
واوضح الخبراء ان الاوضاع السياسية والعامل النفسي وسعر صرف الدولار وفيضانات المسيسبي وخفض انتاج اوبك وتوقف امدادات النفط الليبي والمضاربة والمخزون الاميركي كانت ابرز عوامل ارتفاع وانخفاض اسعار النفط خلال الشهر الجاري.
واكد الخبير النفطي وعضو المجلس الاعلى للبترول عماد العتيقي ان تذبذب الاسعار في سوق النفط العالمية كان امرا متوقعا لتذبذب الاوضاع الاقتصادية والسياسية مشيرا الى ان الارتفاع الحاد في الاسعار منذ بداية العام الحالي لم يكن مبررا وهو ما ادى الى الانخفاض فيما بعد.
وافاد بان الاوضاع السياسية في كثير من البلدان التي شهدت توترا لم يعد لها في الوقت الحالي التأثير الكبير نظرا لان هذه الاوضاع ورغم عدم استقرارها اصبحت امرا اعتاد عليه السوق وزال القلق بالرغم من استمرارها لانه لم يعد هناك اي انقطاع اضافي للامدادات النفطية.
اما الخبير النفطي محمد الشطي فقال ان سبب تذبذب الاسعار خلال الشهر الجاري كان وضع الاقتصاد العالمي والمخاوف من تأثير الاسعار على اداء الاقتصاد العالمي وردة الفعل بناء على اخبار متفرقة منها على سبيل المثال الاخبار التي تخرج عن ادارة المعلومات في وزارة الطاقة الاميركية (ايي آي أيه) حول المخزون الاميركي.
واوضح الشطي ان الانباء عن المعروض من النفط وحجم الانتاج كان له تاثير ايضا على هذا التذبذب في اشارة الى التقارير التي صدرت في الثاني عشر من الشهر الجاري والتي افادت بان الزيادة في الطلب على النفط ستصل الى 1.3 مليون برميل يوميا فقط هذا العام مقابل تقديرات سابقة افادت بان الزيادة ستكون 1.4 مليون برميل وهو ما سبب ضغوطا جديدة على الاسعار.
من ناحيته قال الخبير النفطي خالد بودي ان التذبذب الحاصل في اسعار النفط هو نتاج طبيعي للاوضاع السياسية والمخاوف من توقف الامدادات النفطية فتزيد الاسعار واذا ما استقرت الاوضاع نوعا ما انخفضت الاسعار وتستمر اللعبة متأثرة بالاوضاع في شمال افريقيا ومنطقة الخليج الفارسي .
واضاف بودي ان من العوامل المؤثرة على اسعار النفط بقوة في الفترة الاخيرة سعر صرف الدولار والذي ارتفع بشكل مؤثر ما تسبب في هبوط اسعار النفط موضحا ان الاقتصاد الاميركي يلعب دورا رئيسيا في هذه الاسعار.