عاجل:

غطاس: لو أنزل “ابن زايد” دحلان عن أكتافه لعرفنا حجمه الحقيقي !

الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
غطاس: لو أنزل “ابن زايد” دحلان عن أكتافه لعرفنا حجمه الحقيقي ! اكد عضو مجلس النواب المصري سمير غطاس، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لن يقبل بأي اتفاق مصالحة مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

العالم - فلسطين

وأضاف غطاس “وفق معرفتي الشخصية بأبو مازن، فإنه لن يقبل بأن يعود دحلان لحركة فتح، فالأمر ليس بالسهل كما يعتقد الأخير، متابعًا: “لو أن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، أنزل دحلان من على أكتافه لعرفنا تمامًا ماهو حجم محمد دحلان الحقيقي”.

وأوضح النائب المصري المُطلّع على الشأن الفلسطيني، أن دحلان الآن يحاول أن يظهر لنفسه مساحة في الإعلام والرأي العام، بعد البدء الفعلي بتطبيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وبعد فشله في التنغيص على الأطراف الفلسطينية، متابعًا: “في السياسة هناك علم الحجوم، فعندما يتم الاتفاق بين القوى الكبيرة، يجب أن يتوارى دحلان”. حسب ما أبلغ موقع دنيا الوطن الفلسطيني.

وتابع غطاس: دحلان يدّعي أن له دوراً في المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، مشيرًا إلى أن تفاهمات حماس ودحلان كانت ضد المصالحة الوطنية، وفي ذات الوقت الرئيس عباس لم يخشَ من أي دور لدحلان على الإطلاق، والدليل أن كل تصريحات السلطة الفلسطينية ومواقفها كانت “لامبالية”، لأنها تؤمن بمصر وتؤمن بأن دحلان مجرد “خيال سياسي”.

يذكر، أن دحلان قال في وقت سابق لوكالة (رويترز): إنه مستعد للمصالحة مع الرئيس عباس، والعودة لحركة فتح من جديد، مستغلاً المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس.

الوطن

102

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار