عاجل:

محمود عباس: هذا موقفنا من الوساطات الغير مصرية!

الإثنين ٠٩ أكتوبر ٢٠١٧
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
محمود عباس: هذا موقفنا من الوساطات الغير مصرية! أكد المجلس الثوري لحركة فتح في دورته الثانية، على أهمية استعادة الوحدة الوطنية وإنجاح حوارات القاهرة، حتى يكون هناك تمكين فعلي لعمل الحكومة بغزة كما هو الحال بالضفة.

العالم - مصر

وثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الاحد، في كلمة استعرض فيها آخر المستجدات، الدور الحيوي لمصر في إنجاز الوحدة، مشددا على أنه لا يمكن القبول بأي تدخلات خارجية بعيدا عن الوساطة المصرية، في إشارة إلى قطر التي تحتفظ بعلاقات متينة مع حركة حماس.

وأشار محمود عباس إلى الموقف الأردني الايجابي والأخوي مع القضية الفلسطينية، مرحبا بكل دعم وإسناد من خلال الحكومة، لتمكينها من مواجهة احتياجات المواطنين بغزة.

وبين الرئيس الفلسطيني أن مسار الوحدة يتطلب بعض الوقت لإتمامه، مؤكدا أن الجميع يعرف بالضبط بدايته ونهايته.

واستعرض مراحل ومساعي "فتح"، والتزامها منذ البداية بإنهاء هذه الصفحة السوداء، وتعاونها مع كل الوساطات، وإعادة التأكيد على مفصلية إنهاء مراحل استعادة الوحدة السياسية، والجغرافية لإعادة الزخم والحيوية للمشروع الوطني، مفيدا بأن الانقسام يعني بوضوح استحالة إقامة الدولة المستقلة.

وأكد عباس أن فتح ستذهب للقاءات القاهرة بأقصى درجات الإيجابية والتعاون لتمكين فعلي لعمل الحكومة بغزة كما هو الحال بالضفة، لتكون هناك سلطة واحدة، وقانون واحد، وإدارة واحدة، وسلاح واحد، وبرنامج سياسي، يستند لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية .

وتطرق عباس في كلمته إلى خطورة "وعد بلفور" منذ صدوره، حتى اليوم على الشعب الفلسطيني، وإمعان بريطانيا بالتنكر للحقوق السياسية للفلسطينيين.

وأكد محمود عباس أهمية تجديد المطالبة بالاعتذار عن هذا الظلم التاريخي المجحف، وضرورة أن تتخذ الحكومة البريطانية إجراءات بهذا الصدد كالاعتراف بدولة فلسطين، والتراجع عما يسمى باحتفالاتها بإعلان "وعد بلفور".

وأكد كذلك أهمية أن يتابع مجلس حقوق الإنسان عمله، والتزامه بالمحافظة على البند السابع بأجندته، والمتعلق بالقضية الفلسطينية، منوها إلى أهمية نشر القائمة السوداء المتضمنة للشركات الإسرائيلية والدولية العاملة بالمستعمرات الإسرائيلية بمخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.

كما جدد عباس، رفضه وبشكل قاطع، ما يسمى يهودية دولة اسرائيل، التي تأتي كمحاولة لشطب قضية اللاجئين من الأجندة، وفي محاولة عنصرية مكشوفة ستستهدف الفلسطينيين في الداخل.

المصدر: وكالة وفا

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


العميد غياثي: صمود الشعب والقوات المسلحة أفشل مخططات العدو لإجبار إيران على الاستسلام


القيادي بحرس الثورة العميد هاشم غياثي: أسقطنا 180 طائرة مسيّرة أميركية خلال حرب الأربعين يوماً


مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الخارجية الإيرانية: لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تُنه أميركا الحرب


درزي: الإجراءات الأميركية غير القانونية تحوّل الغذاء والطاقة والتجارة والسلع الأساسية إلى أدوات للضغط والحرب


درزي: الدول التي توفر قواعد أو دعماً لوجستياً أو معلوماتياً أو إمكانية استخدام أجوائها لعمليات عسكرية غير قانونية يجب أن تتحمل مسؤوليتها


درزي: طهران تدعو جميع الدول إلى رفض وإدانة التطبيق خارج الحدود للإجراءات القسرية الأحادية الأميركية


درزي:نحتفظ بحقنا في استخدام جميع السبل المتاحة لمتابعة المساءلة والتعويض في مواجهة الإجراءات الأميركية غير القانونية


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية