عاجل:

كيف ستكون ترسانة الجيش المصري بحلول عام 2020؟

الإثنين ٠٩ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:٠٤ بتوقيت غرينتش
كيف ستكون ترسانة الجيش المصري بحلول عام 2020؟ يتطور الجيش المصري بشكل فعال وسريع، حيث عقدت القوات المسلحة المصرية مجموعة من الصفقات مع عدد من الدول من ضمنها روسيا وفرنسا وألمانيا، لامتلاك أحدث المعدات البحرية والجوية والبرية.

العالم - مصر

وسيحدث الجيش المصري نقلة نوعية كبيرة في ترسانته العسكرية، بحلول عام 2020، وذلك لدخول مجموعة مختلفة من الأسلحة إلى الجيش المصري أبرزها مقاتلات "ميغ – 29"، والفرقاطة "فريم" الفرنسية، و"غوويند" بالإضافة إلى صفقة مروحيات "كا – 52" الروسية لوضعها على متن حاملة المروحيات المصرية "جمال عبد الناصر" و"أنور السادات" من طراز "ميسترال" الفرنسية.

 

أنواع أحدث الأسلحة في الجيش المصري بحلول 2020

 

1. فرقاطتا "فريم" من فرنسا

 

2. 6 قطع من الفرقاطة "غوويند" من فرنسا

3. 6 لنشات من طراز "مولينيا" الروسية يطلق عليها اسم "أمباسادور"

4. 4 غواصات تايب متطورة من ألمانيا

5. حاملتي من طراز "ميسترال" الفرنسية

6. مروحيات "كا – 52" الروسية لوضعها على متن ميسترال

7. 36 مقاتلة من طراز "رافال" الفرنسية

8. 50 مقاتلة من طراز "ميغ – 29" الروسية

9. صواريخ "بانتسير – إس" الروسية في حوزة الجيش المصري

10. صواريخ الدفاع الجوي الروسية "أنتي – 2500"

 

 RT

102-4

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون