عاجل:

الخارجية الأمريكية: غموض حول إمكانية انفراج العلاقات مع أنقرة

الأربعاء ١١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
الخارجية الأمريكية: غموض حول إمكانية انفراج العلاقات مع أنقرة أعلنت الخارجية الأميركية أن إمكانية التحسن في العلاقات بين واشنطن وأنقرة باتت أمرا مشكوكا فيه بعد حبس أحد موظفي البعثة الدبلوماسية الأميركية في تركيا.

العالم - الاميركيتان
 
وقالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الوزارة، خلال موجز صحفي، الثلاثاء، إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون يسعى إلى تحسين العلاقات مع تركيا، شأنها شأن غيرها من الدول"، مشيرة إلى أن روسيا من بين هذه الدول.
 
وتابعت قائلة: "لكن هذا الأمر مشكوك فيه بسبب الخطوات التي اتخذتها الحكومة التركية".
 
وأضافت المتحدثة أن تيلرسون لم يناقش هذا الموضوع مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو. كما أشارت نويرت إلى أن على السلطات التركية أن تضمن وصول محام إلى الموظف الأمريكي المسجون.
 
واعتبر السفير الأمريكي لدى أنقرة، جون باس، الاثنين، أن اعتقال متين طوبوز، موظف القنصلية العامة الأميركية في اسطنبول، يمثل محاولة لتقويض التعاون قديم العهد بين البلدين (حسب قوله).
 
وجاء هذا التعليق عقب اعتقال السلطات التركية، يوم 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، متين طوبوز، بتهمة تورطه في دعم تنظيم المعارض التركي، فتح الله غولن، الذي تعتبره أنقرة مدبرا أساسيا لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في أواسط يوليو/ تموز من العام 2016.
 
وذكرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية أن النيابة العامة في اسطنبول تأكدت، خلال التحقيقات، من ارتباط الموظف الأمريكي بالمدعي العام التركي السابق، زكريا أوز، المعتقل حاليا، وبمديري شرطة سابقين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم غولن.
 
المصدر: نوفوستي
 
5

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار