عاجل:

الكشف عن تفاصيل الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأمريكي ببنغازي

الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
الكشف عن تفاصيل الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأمريكي ببنغازي أكدت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن ضابطين بوكالة المخابرات المركزية الأميركية أدليا بشهادتهما، الثلاثاء، أثناء جلسة محاكمة أحمد أبوختالة المتهم الرئيسي في الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي العام 2012م، والذي أودى بحياة أربعة أميركيين بينهم السفير الامريكي بليبيا كريس ستيفنز.

العالم - الأميركيتان

وبينت الصحيفة، في تقرير لها الأربعاء، أن الضابطين الذين كانا متواجدين بمكان الهجوم، أدليا بشهادتهما تحت أسماء مستعارة لأن هويتهما الحقيقة لا تزال سرية، مضيفة أنهما قصّا أمام المحكمة الفوضى، التي وصلت في بعض الأحيان إلى العشوائية، في استجابة الولايات المتحدة الأميركية للهجوم الدموي الذي وقع في 11 سبتمبر 2012م.

وقال الشاهدان وهما أليكسندر تشارلز، مدير دعم عمليات وكالة المخابرات المركزية، ويتحدث العربية، وروي إيدواردز، قائد فريق المخابرات المركزية للأمن في ليبيا، إنهما استخدما 30 ألف دولار أميركي لتدبير طائرة خاصة لنقل ستة من عناصر الأمن الأميركي ليلًا في رحلة مدتها ساعة ونصف من طرابلس إلى بنغازي لتعزيز الوضع في أعقاب الهجوم مباشرة.

وأضافا حسب الصحيفة الأمريكية أن عناصر الأمن الأميركي هؤلاء انتظروا دون جدوى لقوة مسلحة من عناصر القوات الخاصة الليبية، التي كان من المفترض أن تصطحبهم من مطار بنغازي إلى مرفق وكالة المخابرات المركزية الذي يقع على مقربة من المجمع الدبلوماسي.

وقال أحد الضابطين في نهاية شهادته إنه عرض ألف دولار على سائقي سيارات إسعاف ليبيين لإحضار نقالة لحمل جثمان السفير ستيفنز في محاولة أخيرة لحفظ كرامته إلى طائرة تابعة لسلاح الجو الليبي من طراز C-130، أخلت القتلى الأميركيين ومن بقى على قيد الحياة من ضباط الأمن، مضيفًا أن السائقين جلبوا النقالة ورفضوا الحصول على أموال مقابل ذلك المعروف.

وذكرت الواشنطن بوست أن قاعة المحاكمة أغلقت أثناء شهادة الضابطين لدواع أمنية، كما سودت وجوههما في البث الحي الذي شاهده الصحفيين في قاعة المراقبة. كما تمكن صحفيون ومراقبون آخرون من سماع الشهادة ولكن دون صورة في غرف إضافية.

وشهد تشارلز وإدواردز بأن القوات الأميركية التي كانت موجودة على الأرض في ليبيا كان يمكنها بالكاد تمييز الصديق من العدو في ظل الميليشيات المتنافسة. وأضافا أنه بعدما حاول قائد المخابرات المركزية المتواجد في طرابلس دون جدوى الحصول على مساعدة، لتوفير طائرة للذهاب إلى بنغازي، من وزارتي الدفاع والداخلية الليبية والأجهزة الاستخباراتية بعد بدء الهجوم في الساعة 9:40 مساءً، تمكن تشارلز من الوصول إلى مقدم خدمة طيران ليبي كان قد ألتقاه في وقت سابق من اليوم ذاته، حسب الصحيفة.

وقال إيدواردز إن فريقًا يضم 4 ضباط من بيهم تشارلز واثنين من الجيش الأميركي وصل إلى مطار بنغازي قبل الساعة الواحدة صباحًا، بعد بدء الهجوم على المرفق التابع للمخابرات المركزية بوقت قصير، إلا أن غياب الوحدة العسكرية الليبية التي كانوا يتوقعون أن تكون في انتظارهم عرقلهم من الوصول إلى المجمع.

وأشار إلى أن الفريق صدرت له توجيهات بإجلاء جريح أجنبي من مستشفى في بنغازي، قد يكون السفير ستيفنز، إلا أن الفريق تلقى تقريرًا عقب ذلك يفيد أن الجريح توفى، وطالب قائد المخابرات المركزية في طرابلس الفريق بالتحرك إلى المرفق التابع للمخابرات المركزية والذي كان تعرض بالفعل لهجومين بحلول ذلك الوقت.

وذكر إدواردز للمحلفين أن قائد ميليشيا مقرها بنغازي كانت تتواجد في مطار بنغازي رفض اصطحاب الفريق إلى المستشفى على الأرجح حرصًا على سلامتهم، إلا أنه وافق على أخذهم إلى المرفق.

وقال تشارلز إنه بعد دقائق من وصول الفريق إلى المرفق، في حوالي الساعة الخامسة صباحًا فتحت أبواب الجحيم.

وأضاف أن إدواردز طلب من عضو رئيسي من طرابلس، وهو كوماندوز سابق في قوة العمليات الخاصة الابتدائية للبحرية الأميركية وطبيب يدعى غلين بوب دوهيرتي، مساعدة الضباط الآخرين في الفريق في مراقبة السطح.

وأراد دوهيرتي الانضمام إلى صديق له بالفريق كان زميله في المدرسة ويدعى سيل تايرون وودز. وفجأة، انفجرت قذيفة هاون في مكان قريب. وسقطت أخرى في مكان أقرب، ثم ضرب العديد منها سقف المجمع.

وقال إدواردز إنه سارع للصعود للسطح لكنه كان يرتدي نظارات للرؤية الليلية، لذلك لم يتمكن من التعرف على الضحايا حتى قال أحد زملائه: "بوب مات، تفحص الطبيب الآخر"، مضيفًا أن الطبيب الآخر كان على قيد الحياة إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء قيام إدواردز بجذبه تجاه السلم لمغادرة السطح.

فيما أصيب ضابط يدعى مارك جيست من الفريق الذي حضر من طرابلس، وموظف تابع لوزارة الخارجية يدعى ديفيد أوبين. وقال إدواردز بينما "كنا نتوقع حدوث هجوم أخير يودي بحياتنا، تم إجلاء الأميركيين من المجمع ليذهبوا إلى المطار".

0% ...

آخرالاخبار

كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


شركة النفط الوطنية الإيرانية: أعمال إعادة تأهيل وتحديث الخزانات والأرصفة في خارك مستمرة دون توقف


شركة النفط الوطنية الإيرانية: الأنشطة النفطية في جزيرة خارك لم تتوقف ولو للحظة رغم القصف الأميركي-الصهيوني


شركة النفط الوطنية الإيرانية : منشورات ترامب بشأن الهجوم على جزيرة خارك مثيرة للسخرية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم