عاجل:

ما صلة الأنبوب الأميركي بنقل “الدواعش” إلى الحدود السورية ــ العراقية؟

الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش
ما صلة الأنبوب الأميركي بنقل “الدواعش” إلى الحدود السورية ــ العراقية؟ ما هو متداول من دون تمحيص وتدقيق بشأن نقل “الدواعش” من الرقة، أنهم يذهبون إلى البادية السورية في اتجاه دير الزور حيث لا تزال جيوب “داعش”على الفرات والحدود العراقية ــ السورية حتى مدينة البوكمال. وفي خضم هذه التكهنات لم تتضح المعلومات بشأن مصير “الدواعش” الأجانب أو بشأن مصير “أبو بكر البغدادي” والقيادات الأخرى التي كانت تتخذ من الرقة مقراّ مركزيّاً للتنظيم بحسب تأكيد الاستخبارات الأميركية على وجه الخصوص.

العالم - مقالات 
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لا يزال ينتظر توضيحاً من القوات الأميركية عن تحركات “داعش” أمام أعينها في التنف بالقرب من معسكر “الركبان” الأميركي، مهزومة من العراق على الأرجح وفق صور الأقمار الصناعية الروسية. وفي هذا الصدد سرّب الإعلام الروسي اتهامات تشي بتقديم واشنطن بعض الأسلحة النوعية إلى “داعش” في هذه المنطقة التي ظهر فيها طائرات حربية مسيّرة بحوزة “داعش”.

الخبراء الروس يصرّحون بالتصويب على واشنطن بأنها تخطط لاستخدام مجموعات “داعش” المهزومة في العراق وسوريا، لمواجهة إيران في حرب أميركية بالوكالة في إطار التصعيد الأميركي ضد إيران بعد تعليق الاتفاق النووي. ولا يستبعد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط والقوقاز “ستانيسلاف تاراسوف”، أن تنقل واشنطن مجموعات من “داعش” إلى القوقاز ضد روسيا.

أما الخبير المرموق في مركز الدراسات العسكرية ــ السياسية التابع للحكومة “ميخائيل ألكسندروف” فيذهب بعيداً في احتمال استخدام واشنطن لقوات “داعش” بعد دير الزو على نطاق أمني واسع ضد خصوم الولايات المتحدة في المنطقة العربية والإسلامية.

لكن حدّة الاتهامات الروسية المباشرة للقوات الأميركية بدعم “داعش” على الحدود السورية ــ العراقية، قد تشير إلى احتمال خشية روسية من طموح أميركي للوصول إلى آبار النفط في دير الزور. ولا سيما أن واشنطن مهّدت طيلة الفترة السابقة ما يمكن أن يؤدي إلى ربط خط لأنابيب النفط العراقية بين البصرة العراقية وميناء العقبة الأردنية.

وفي هذا الإطار تراهن واشنطن على انطلاق خط النفط من مرفأ أم القصر في البصرة، عابراً بغداد والفلوجة والرمادي قبل وصوله إلى الرطبة العراقية وهي الممر الخلفي لمعبر طريبيل الأردني الذي بذلت واشنطن جهوداً سياسية وعسكرية لتأمينه بفتح طريق عمان ــ بغداد على الطريق السريع رقم (1).

هذا الطريق بين بغداد والعراق يتفرّع منه طريق إلى سوريا عبر معبر الوليد حيث القوات الأميركية في التنف، وطريق آخر بين الرطبة والقائم ومن القائم إلى الحسكة في شمالي سوريا حيث حلفاء الولايات المتحدة وقوات “قسد”. وإلى جانب قاعدة الحبانية الأميركية بين الفلوجة والرمادي، تضغط الإدارة الأميركية على الحكومة العراقية لتنفيذ عقد أمني مع شركة “أوليف غروب” لمدة 25 سنة من أجل حماية مطار النجف وحقول النفط في الجنوب العراقي.

فهذه الشركة الأمنية هي وريثة شركة “بلاك ووتر” سيئة الصيت التي حلّها البرلمان العراقي بتهمة ارتكابها جرائم متعددة. ومقرها في أبو ظبي ومؤسسها هو الضابط الأميركي نفسه “إيريك برنس” الذي أسس “بلاك ووتر” ولعل الأخبار التي أشارت إلى رفض واشنطن لفكرة غزو قطر بواسطة شركة أمنية في أبو ظبي، كانت تشير إلى “أوليف غروب”. ولعل الحشد الشعبي الذي أقام ساترأ ترابياَ على طول هذا الطريق لمسافة 300كلم، يتنبّه لدور هذه الشركة الأمنية ولحماية طريق بغداد ــ عمان وغربي الأنبار وحماية وسط الفرات.

قد يكون حلم واشنطن هو الرهان على وراثة “داعش” في العراق وسوريا. ولعلها تراهن على “داعش” في قطع الطريق على الجيش السوري وحلفائه في دير الزور إلى البوكمال، لتتويج الحلم الأميركي في استملاك مثلث التنف وبوابة الحدود الأردنية ــ السورية ــ العراقية.

كما تأمل تطويق الطريق الإيراني ــ السوري إلى بغداد بين فكي كماشة الأنبار وكردستان. لكن تقدم الجيش السوري في دير الزور واستعداد القوات العراقية لفتح معركة غربي الأنبار وكذلك انهيار مشروع برزاني في انفصال كردستان، ربما تشير هذه المتغيرات الكبرى إلى أن بعض المراهانات الأميركية قد تتكشف عن أضغاث أحلام.

قاسم عز الدين /  الميادين

109-4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة