عاجل:

السعوديه.. الإنفتاح على العراق ام مرحلةٍ جديدة من التآمر

السبت ٢١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
السعوديه.. الإنفتاح على العراق ام مرحلةٍ جديدة من التآمر انفتاحٌ سعودي مفاجىء على العراق، سياسي واقتصادي وأمني واجتماعي، يلي هزيمة مشروعي “داعش” والتقسيم، ما يشي بأنّ الرياض تنتقل الى مرحلةٍ جديدة من التآمر على بغداد.

العالم - السعودية

كتبت الكاتب والمحلل السياسي عباس الزين في تقرير نشرته قناة "نبأ" الاخبارية ان بعد “داعش”، وسقوط مشروع التقسيم، تعود السعودية إلى العراق بمنهجٍ تدميري مماثل من حيث النوايا، لكنه يختلف في الأسلوب والتوجيه.

ولم تمضِ ساعات على دخول القوات العراقية كركوك، وإفشالها مشروع مسعود البرزاني المدعو سعودياً، حتى تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اتصالاً هاتفياً من الملك السعودي دعاه فيه إلى زيارة السعودية لحضور الاجتماع التنسيقي الأول بين البلدين، زاعماً أن المملكة حريصة على وحدة العراق.

على أكثر من صعيد، تسعى السعودية إلى التغلغل في الواقع العراقي ما بعد “داعش”، سياسياً اقتصادياً اجتماعياً وعسكرياً. ستشارك 60 شركة سعودية من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية تحت مظلة الجناح السعودي في “معرض بغداد الدولي”، بعد انقطاع دام 27 عاماً، إذ تهدف “هيئة الصادرات السعودية” من وراء مشاركتها في المعرض إلى اكتشاف الفرص السوقية للمنتجات السعودية في العراق، والعمل على تسهيل إجراءات التصدير إلى العراق.

وللمرة الأولى ايضاً، تسمح السلطات السعودية لمواطنيها من الطائفة الشيعية بزيارة مدينة النجف العراقية خلال زيارة الأربعين. جاء ذلك، بعد يوم واحد من استئناف السعودية رحلات الطيران بين الرياض وبغداد للمرة الأولى منذ 27 عاماً.

وكانت الرياض قد استقبلت، الأربعاء 18 أكتوبر / تشرين الأول 2017، رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي الذي توجَّه إلى إلى العاصمة السعودية على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، في زيارة رسمية استمرت ليومين، تلبيةً لدعوة وجهها نظيره السعودي، عبد الرحمن البنيان. وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن الزيارة استهدفت بحث ومناقشة القضايا المهمة للمرحلة المقبلة من خلال التعاون والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب وفتح المنافذ الحدودية، وأنها خطوة مهمة لتعزيز العلاقات وتبادل المعلومات الاستخبارية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات والظروف التي تواجه أمن وسلامة البلدين والمنطقة.

في الانفتاح السعودي المفاجىء على العراق، يرى مراقبون بأن قدرتها على إحداث اختراق حقيقي في العلاقات مع العراق، مرتبطة بقدرتها الرياض على تشكيل عوامل قوة في الداخل العراقي، تواجه الدور الإيراني، إلى جانب إستجابة الجهات الدولية للتحركات السعودية، خاصة أن العراق يقع حالياً تحت تأثيرات سياسية في ملفات عدة، في وقت سيشارك فيه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، خلال وجوده في الرياض، في أول اجتماع للجنة التنسيق السعودية العراقية، الأمر الذي يكشف عن دورٍ أميركي مرافق لهذا الانفتاح.

6

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع اللبناني الأسبق"الصراف": الحرب على إيران أمريكية بغطاء إسرائيلي متكامل


الخارجية اليمنية في صنعاء: النظام السعودي مستمر في حصار المطارات والموانئ ومصادرة الثروات الوطنية بهدف إنهاك اليمن وإفقار شعبه


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: كان بإمكان أميركا إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى "إسرائيل"


بزشكيان: الحرب فُرضت على إيران واستمرارها يضر بالمنطقة والعالم


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ