عاجل:

شاهد.. سعودي يحبس امرأة أجنبية لمدة 17 عاما في الصحراء..

الثلاثاء ٣١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
في واقعة صادمة تمكنت مواطنة سيرلانكية من العودة لبلادها، بعد استعبادها من قبل كفيلها السعودي، والذي أجبرها (في صورة أقرب للاختطاف) على البقاء بالصحراء والعمل كراعية للأغنام منذ قدومها للملكة عام 2000 دون أن تتقاضى أي أجر طيلة هذه الفترة أو تتواصل مع أهلها.

العالم - السعودية

وعادت سيريلانكية كانت تعمل راعية أغنام بالمملكة، إلى بلادها الجمعة بعد انقطاع عن أهلها لمدة 17 عاماً، وذلك بعد جهود بذلتها الجهات المسؤولة.

وأوضح وزير الإعلام السريلانكي “نالين راجاباكسا” أن العاملة وتدعى “كوسومواثي” ذهبت للعمل بالمملكة في عام 2000، وظلت تعمل في منطقة صحراوية كراعية للأغنام، وانقطع اتصالها بذويها، مبيناً وفقاً لموقع “ديلي ميرور” السريلانكي أنهم بدأوا البحث عنها قبل عام ونصف بعد تلقيهم شكوى من عائلتها.

وأبان أنه تم التوصل لموقع العاملة بمساعدة السلطات السعودية المختصة، وتم إلزام صاحب عملها بدفع كامل رواتبها وحقوقها عن الفترة الماضية، مبيناً أنها عادت لسريلانكا بأكبر رواتب متأخرة في تاريخ العمالة الخارجية يتمكن بـ3.6 مليون روبية سريلانكية.

وسائل الإعلام السعودية حاولت تجميل صورة هذا المشهد الأليم المنافي لأبسط حقوق الإنسان، وتناست أو تجاهلت عمدا ما عانته هذه المواطنة السريلانكية طيلة الـ 17 عاما، وركزت الضوء على الأموال التي تلقتها هذه السيدة نظير عملها طيلت هذه الفترة بعد اكتشاف الأمر والتحقيق من قبل السلطات.

صحيفة “البيان” نشرت الخبر تحت عنوان مضلل تجاهل مآسي هذه السيدة “سريلانكا تستقبل أغنى خادمة عائدة من السعودية”.

وكذلك تناولت صحيفة “عين اليوم” الموضوع تحت عنوان مثير للإشمئزاز “السريلانكية راعية الغنم تغادر السعودية بالملايين” وكأن هذه المرأة قد حصلت على كنز سعودي متناسين أن أي أموال لا تعوض معاناة هذه المرأة التي انتهكت حقوقها طيلة 17 عاما.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة


الشيخ شهرياري: دول المنطقة تعلم اليوم أن القواعد الاميركية لا تجلب لها الأمن