عاجل:

مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني , هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب ..

الأربعاء ٠١ نوفمبر ٢٠١٧
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني , هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .. بدأت ميليشيات المنطقة الجنوبية تتحسس رأسها خشية تخلي الأردن عنها مع توارد أنباء عن إصرار سورية وروسيا على تسليم سلاحها بما يمهد لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وكذلك إخفاق الاجتماعات المستمرة لتشكيل «هيئة مدنية» تمثل تلك المنطقة، حيث تحاول هذه الميليشيات تأكيد وجودها ومنح نفسها الحق في تمثيل «منطقة تخفيف التوتر» في جنوب غرب البلاد.

العالم - مقالات
وبحسب تقارير صحفية نشرت، أمس، فإن المطلب السوري الروسي لا يحظى بدعم أردني حيث تخشى عمان أن يؤدي نزع سلاح الميليشيات إلى إمكانية تحول مقاتليها بسهولة إلى التنظيمات الإرهابية خاصة وأن تنظيم "داعش" الإرهابي ينتشر بقوة على حدودها الشمالية عبر فصيل يتبع له هو «جيش خالد بن الوليد».

ووسط هذه الخلافات برز دور الميليشيات التي تخشى على نفسها من أن تتخلى الأردن عنها بعدما خسرت سابقاً دعم عمان، وفق مراقبين أشاروا إلى أن عمان سبق وهددت تلك الميليشيات بوقف الدعم عندما أعلنت عدم نيتها المشاركة في الجولة الخامسة من اجتماعات أستانا.

وكانت أبرز الانعكاسات لتلك الضغوط الاجتماعات «المدنية» التي عقدتها الميليشيات في درعا لمحاولة إخراج أو تشكيل هيئة مدنية تمثل «منطقة تخفيف التوتر» في الجنوب والتي منيت جميعها بالفشل، الأمر الذي دفع تلك الميليشيات إلى البحث لنفسها عن مخرج وفق ما تحدثت مصادر مقربة من المعارضة لـ"الوطن".

وذكرت المصادر، أنه وبعد يوم واحد من إخفاق آخر اجتماع «مدني عسكري» تحت عنوان «المؤتمر الثوري الأول في حوران» والذي أخفق بإفراز «واجهة سياسية» للمنطقة، «تداعت خمس من أبرز ميليشيات الجنوب إلى الاجتماع على أمل الخروج بموقف قوي يعبر عن وجودها وسيطرتها على المنطقة».

وشارك في الاجتماع ممثلون عن ميليشيات «قوات شباب السنة» و»تحالف الجنوب» و»تحالف ثوار الجيدور» و»الجبهة الوطنية لتحرير سورية» و»فرقة العشائر»، ودعوا في بيان نشرته مواقع الكترونية معارضة إلى تشكيل «قيادة عسكرية مشتركة» لتكون «الممثل الوحيد للمنطقة من الناحية العسكرية».

وذكرت الميليشيات في البيان أن هذه «القيادة المشتركة» هي من يتولى «تعيين مفوضيها السياسيين لتمثيلها في المؤتمرات الدولية»، زاعمة أنها «تؤيد الحل السياسي ما لم يتعارض مع مبادئ ما أسمته «الثورة».

ولم تنف المصادر، أن يكون الاجتماع الجديد جاء بأوامر أردنية لتقوية موقف عمان التفاوضي مع الروس.

ويبدو أنه وبهدف سحب الذرائع من الروس طالبت الميليشيات بتشكيل لجنة قانونية من المختصين في القانون والشريعة لإعادة هيكلة ما يسمى «دار العدل في حوران»، بما يضمن سلامة العملية القضائية واستقلاليتها وحياديتها وفقًا للمعايير القانونية والقضائية، وهو أمر شككت المصادر بإمكانيته لاسيما مع سيطرة جماعة «الإخوان المسلمين» على «دار العدل» والتي تحمل فكر تنظيم «القاعدة» الإرهابي نفسه الذي يحمله «الإخوان» على حد قول المصادر.

وبعدما أقرت الميليشيات بأن حالة من «الفلتان الأمني» تسود منطقة حوران حثَّت على محاربة هذه الحالة «بشكلٍ علني». ولفتت المصادر إلى أن الأردن سبق واقترح ابتعاد الميليشيات عن الطريق المؤدي إلى معبر نصيب لمسافة عشر كيلومترات، وعلى طول الطريق المار بمنطقة «تخفيف التوتر» البالغ 17 كيلومتراً، مقابل فتح المعبر تحت سلطة الحكومة السورية إلا أن الجانب السوري رفض العرض وشدد على المطلب الروسي المتعلق بتسليم السلاح إضافة إلى نشر مراقبين روس على الطريق بما يضمن سلامة القوافل التجارية، وحرية العبور.

وبالعودة إلى التقارير الإعلامية، فقد تحدثت عن تسلم عمان مقترحات روسية بأن تسلم ميليشيات ما يسمى «الجيش الحر» المدعومة أردنياً سلاحها وتعلن فرط تشكيلاتها، «حتى تصبح الظروف مواتية لاستقرار سيناريو تخفيف التوتر في درعا وحتى يمكن التحدث مع دمشق عن إعادة فتح معبر نصيب وإقامة حوارات أردنية مع الجانب السوري».

ومقابل الضغوط الروسية، ووفق التقارير أيضاً، تحاول عمان البحث عن مخرج إذ ترى أن سلاح «الحر» ينبغي أن يعالج في إطار تسوية سياسية شاملة وليس في إطار الإخضاع وفقاً للمقترحات الروسية، لكنها تخشى من أن يؤدي تمسك موسكو بمطلبها إلى «قلاقل أمنية ولمجازفات ومشكلات بدرعا المحاذية يمكن أن تؤثر على الأمن الحدودي الأردني. وأكدت التقارير أن الخلاف حول هذا الموضوع يتعاظم خلف كواليس الاتصالات في غرفة المراقبة المعنية بالتنسيق بوجود ممثلين عسكريين روس مع أميركيين.

وقالت التقارير: إن «الأوساط الأردنية تخشى تحويل نحو 3500 عسكري من «الحر» إلى «عاطلين عن العمل» وسط اختلاف في رؤية موسكو وعمان إذ ترى الثانية أن هذا التحول يخدم «أجندات الإرهاب ويربك الأمن الأردني ويؤدي لمجازفات ومغامرات» فيما ترى الأولى بأن «حل التشكيلات المسلحة المعارضة هو القناة الأولى لولوج محاربة الإرهاب في سورية والتعاون الإقليمي الأمني بين عمان ودمشق».

ولفتت التقارير إلى أن مفاوضات قاسية وتفصيلية حول ذلك تجري حالياً ومنذ أسبوعين بين العاصمتين، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات «وصلت فعلا وعدة مرات لطريق مسدود»، زاعمة أن «الأردن لا يمانع بإيجاد صيغة تضمن وجود «الحر» في المكان بمرحلة انتقالية تمهيدا لدمجه أو حله لاحقا بصيغة ضمن حل سياسي شامل، وذلك رغم أن الأردن أعلن عدة مرات أنه يشترط لفتح المعبر تواجد القوات العربية السورية عليه.

سامر ضاحي / الوطن

109-4

0% ...

آخرالاخبار

فلسطين المحتلة: وزارة شؤون المرأة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بكسر حالة الصمت والتحرك لتوفير الحماية للأسيرات


مصادر لبنانية: شهدت الساعات الأخيرة توغلاً إسرائيلياً باتجاه الأطراف الشمالية لميس الجبل جنوبي البلاد


رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة أسبوع الوحدة الاسلامية


الرئيس بزشكيان يهنئ بفوز المنتخب الايراني لكرة الطائرة في بطولة العالم للناشئين


مصادر فلسطينية: مصابون جراء غارة إسرائيلية غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


الجهاد الإسلامي: والعالم بأسره شاهد كيف كان يختبىء (بن غفير) كالجرذان حين كانت الصواريخ الإيرانية تتساقط على الكيان الغاصب.. سيذكرك التاريخ كأنذل مخلوق على هيئة بشر


الجهاد الإسلامي: أمّا بن غفير فيكفي أن نذكّره أنّ رئيس حكومته نتنياهو الملاحق بجرائم حرب في محكمة الجنايات الدولية يخجل من التقاط صورة معه باعترافه الشخصي


الجهاد الإسلامي: نحمّل حكومة الكيان الغاصب المسؤولية كاملة عن سلامة أسرانا كافة كما نحمل المؤسسات الدولية والإنسانية مسؤولية كشف ممارسات الاحتلال داخل السجون ووضع حد للانتهاكات بحق كل الأسرى


الجهاد الإسلامي: أقدم وزير الكيان الغاصب النازي "إيتمار بن غفير" على نشر مقاطع له داخل زنازين بعض الأسيرات في سجون الاحتلال متوعداً إياهن بمزيد من الإجراءات الانتقامية وحرمانهن من أبسط الحقوق الإنسانية


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت بلدة المنصوري في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة