عاجل:

ارتفاع عدد طالبي اللجوء في ألمانيا

الجمعة ٠٣ نوفمبر ٢٠١٧
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
ارتفاع عدد طالبي اللجوء في ألمانيا أكد مكتب الإحصاءات الاتحادي في ألمانيا ارتفاع عدد طالبي اللجوء إلى 1.6 مليون شخص، وأكد مكتب الإحصاءات أنّ معظم اللاجئين هم ممّن فروا من سوريا وأفغانستان والعراق.

العالم - أوروبا

وأعداد طالبي اللجوء في ألمانيا قضية ساخنة بسبب أزمة لاجئين بلغت ذروتها في 2015. وعاقب الناخبون المستشارة أنجيلا ميركل على سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين في انتخابات سبتمبر أيلول التي تعرض فيها حزب المحافظين الذي تتزعمه لخسائر فادحة لصالح اليمين المتطرف.

وقال مكتب الإحصاءات إن وصول 1.6 مليون شخص يسعون للحماية بحلول نهاية العام الماضي يسجل زيادة قدرها 113 في المائة مقارنة بنهاية 2014 وإن الرقم يعادل 16 في المائة من المقيمين الأجانب بألمانيا.

ويشمل الرقم الأجانب المقيمين في ألمانيا لأسباب إنسانية والأشخاص الذين لا يزالون يمرون بإجراءات طلب اللجوء والذين حصلوا على وضعية لاجئ أو وضعية الحماية ومن رفضت طلبات لجوئهم ولا يزالون في ألمانيا.

وقال المكتب إن أكثر من نصفهم حصلوا بحلول نهاية 2016 على تصريح بالبقاء في ألمانيا بينما رفضت طلبات لجوء نحو 158 ألفا.

وذكرت يومية “بيلد” الألمانية أنّ 30 ألفا ممن رفضت طلبات لجوئهم اختفوا ولا تملك السلطات أدنى فكرة عن مكانهم.

وأفادت المعطيات التي قدمتها مديرية الإحصاء الفيدرالية، أن 23 ألفا و617 شخصا أخذوا في العام 2016، مساعدات مالية بموجب قانون اللجوء. كما تمّت الإشارة إلى أنّ الحكومة الفيدرالية أوضحت في العام 2015 أن مديرية شؤون الأجانب لا تعلم عناوين جميع طالبي اللجوء الذي ينبغي ترحيلهم خارج البلاد.

وعلى مدار الأعوام الأخيرة، استقبلت ألمانيا مئات الآلاف من طالبي اللجوء، بسبب الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، والفقر في مناطق أخرى، وأوضح مكتب الاحصاءات أن عدد الوافدين من سوريا كان الأكبر حيث بلغ 455 ألف شخص بحلول نهاية 2016 تليها أفغانستان التي قدم منها 191 ألف شخص ثم العراق التي جاء منها 156 ألفا.

215

 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار