عاجل:

لافروف يبحث وتيلرسون الإرهاب والتسوية في سوريا

الجمعة ٠٣ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
لافروف يبحث وتيلرسون الإرهاب والتسوية في سوريا بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مع نظيره الأميركي، ريكس تيلرسون تكثيف الدعم الدولي للتسوية السياسية في سوريا، وأكد ضرورة عدم تسييس التحقيق في استخدام الكيميائي هناك.

العالم ـ سوريا

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان صدر عنها بهذا الصدد،  الخميس، إن الوزيرين أجريا، محادثات هاتفية "تناولت الجوانب الملحة للجهود الرامية إلى القضاء على بؤرة الإرهاب في سوريا وتكثيف الدعم الدولي للتسوية السياسية في هذه البلاد، مع احترام وحدة أراضيها، وعبر تطوير الحوار الوطني الشامل بالتوافق مع القرار 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وشدد لافروف، حسب بيان الخارجية الروسية على "وجوب منع تسييس أنشطة الآلية المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخاصة بالتحقيق في الهجمات الكيميائية، بالإضافة إلى ضرورة تنفيذ عملها وفقا لمعايير معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية أثناء التحقيق في حالات استخدام المواد السامة خلال الأزمة السورية".

كما أضاف البيان أن لافروف وتيلرسون تطرقا أيضا إلى "بعض جوانب العلاقات الروسية الأمريكية وجدول الاتصالات المقبلة بيت الجانبين"، فيما اتفقا على "مواصلة الحوار حول جميع المواضيع التي تشكل الاهتمام المتبادل".

المصدر: وزارة الخارجية الروسية

104-2

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟