عاجل:

الإسكندرية مهددة بالغرق!

الأحد ٠٥ نوفمبر ٢٠١٧
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
الإسكندرية مهددة بالغرق! يجتمع مفاوضو الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في محادثات القمة هذا الشهر، حيث سيكون هناك رقم جديد للنقاش على الطاولة: ارتفاع الحرارة العالمية بمعدل 3 درجات مئوية.

العالم - منوعات 

وحتى الآن، حاولت الجهود العالمية، مثل اتفاق المناخ في العاصمة الفرنسية باريس، الحد من الاحتباس الحراري العالمي عند مستوى 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ومع ذلك، يبدو أن الأهداف الموضوعة تخرج عن السيطرة، مع ظهور أحدث التوقعات التي تشير إلى زيادة قدرها 3.2 درجة مئوية بحلول عام 2100.

ويشكل ارتفاع منسوب مياه البحر الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة وذوبان طبقات الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، أحد أكبر التهديدات بالنسبة للمدن في جميع أنحاء العالم.

وستكون المدن الآسيوية أسوأ المتضررين، حيث يعد الأثر الإقليمي لهذه التغيرات غير متكافئ إلى حد كبير، مع تأثير يطال 4 من بين كل 5 أشخاص في آسيا.

وعلى الرغم من أن مستويات البحر لن ترتفع على الفور، إلا أن المنسوب المترافق مع معدل 3 درجات مئوية، لن يتراجع حتى لو حدث تباطؤ في الاحتباس الحراري العالمي في نهاية المطاف.

ومن أهم المدن المتضررة بسبب تغير المناخ العالمي، مدينة الإسكندرية المصرية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، حيث يهدد الخط الساحلي المدينة التاريخية ببطء، مع ارتفاع مستويات سطح البحر بسبب الاحتباس الحراري العالمي.

وأفادت الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، أن شواطئ الإسكندرية ستُغمر حتى مع ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 0.5 متر، في حين سيُهجّر 8 ملايين شخص بسبب الفيضانات في الإسكندرية ودلتا النيل، إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

ويجهل العديد من سكان المنطقة آخر التطورات، بما في ذلك ربط حالة الطقس مع الفيضانات المتزايدة بسبب تغير المناخ.

وبهذا الصدد، قال الطالب كريم محمد البالغ من العمر 22 عاما: "تفتقد الغالبية العظمى من الإسكندرانيين لإمكانية الوصول إلى المعرفة، وهذا ما يقلقني".

ويؤكد المسؤولون أن التدابير الوقائية قيد التنفيذ ولكن بهدوء، حيث قال الدكتور مجدي علام، رئيس اتحاد خبراء البيئة العرب، الذي كان سابقا جزءا من وزارة البيئة المصرية إن "مصر تنفق 700 مليون جنيه مصري (ما يعادل 30 مليون جنيه إسترليني) سنويا لحماية الساحل الشمالي".

واستشهد علام بحائط محمد علي البحري، الذي بُني في عام 1830 ليكون مثابة الحماية الرئيسية، فضلا عن الكتل الخرسانية المصممة بهدف إبعاد مياه الفيضانات عن الأحياء السكنية. ولكن يقول النقاد إن هذا الأمر لا يكفي بالنظر إلى حجم المشكلة.

وأوضح أحمد حسن من خلال مبادرة "إنقاذ الإسكندرية"، وهي مجموعة تعمل على رفع مستوى الوعي حول تأثير تغير المناخ على المدينة، قائلا: "هناك دراسات تشير إلى أن مدينتنا تعد من المستوطنات البشرية الساحلية العديدة في جميع أنحاء العالم، والتي ستُغمر جزئيا بحلول عام 2070 بالمياه، إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث ذلك".

المصدر: غارديان

120-104

0% ...

آخرالاخبار

سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق


سيرغي لافروف: ان مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل حتى 28 فبراير من العام الجاري، أي قبل بدء العدوان الأمريكي ــ الإسرائيلي على إيران


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إيران أظهرت أن لديها مصالح وكبرياءً وطنيًا وتقاليد خاصة في الدفاع عن نفسها


صحيفة "إندبندنت" : تراجع حرج في مخزونات صواريخ "باتريوت" لدى الجيش الأميركي و"الناتو" في أوروبا نتيجة نقلها إلى "الشرق الأوسط" بسبب الحرب على إيران، ما يثير قلق الحلف من انكشاف دفاعاته أمام روسيا


غازي حمد: ما زلنا ملتزمين بالكامل بمشروعنا الوطني، ونؤكد تمسكنا بالحفاظ على سيادة قطاع غزة


غازي حمد: سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هذا الاتفاق، لكن سياسات الاحتلال هي التي تعرضه لخطر الانهيار والتهديد، كما أنها تهدد استقرار المنطقة


كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء اليوم في المهرجان النبوي المركزي


غازي حمد: نحن ملتزمون حاليًا بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية


عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد: كنا نتوقع تحركًا عربيًا وإسلاميًا لنصرة الشعب الفلسطيني ومنع الإبادة الجماعية، لكن للأسف لم يحدث ذلك، وتُرك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة الإبادة الجماعية


عزيزي:  الولايات المتحدة عدوّة للشيعة بقدر ما هي عدوّة لأهل السنّة، إذ إن ممارساتها وجرائمها في أفغانستان وغزة ولبنان وإيران تؤكد ذلك