عاجل:

جيش باكستان يشيد بمواقف قائد الثورة حول كشمير

الأربعاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧
٠٩:٣٤ بتوقيت غرينتش
جيش باكستان يشيد بمواقف قائد الثورة حول كشمير اشاد متحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال آصف غفور بمواقف قائد الثورة حول كشمير، مؤكدا ان العلاقات مع ايران لن تتأثر ببلد آخر وستستمر اقوى مما كانت عليه.

العالم - ايران

وقال آصف غفور، في تصريح ادلى به للصحفيين، ان مواقف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي حول كشمير تستحق التقدير.

واعرب عن شكره لقائد الثورة لموقفه الداعم لشعب كشمير، موضحا انه دون ايجاد حل لهذه القضية فان ارساء الامن في المنطقة غير ممكن وعلى المجتمع الدولي الاهتمام بهذا الموضوع.

ووصف زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا لايران بالناجحة واعرب عن شكره لحسن الضيافة التي لقيها في طهران. 

واشار الى الوضع في افغانستان، موضحا ان باكستان لن تكون ملجأ لاي ارهابي ونحن اول دولة دعت الى ارساء الامن الكامل في افغانستان وسندعم اي خطوة ايجابية في هذا السياق.

ونوه الى ان قائد الجيش الباكستاني وصف الحدود بين البلدين بحدود الصداقة، مؤكدا اننا نطمئن ايران باننا لن نسمح ان تكون اراضينا منطلقا ضد امن ايران.

ووصف الجنرال آصف غفور اتخاذ المزيد من الاجراءات الامنية لتعزيز الامن على الحدود المشتركة بانها تصب لصالح باكستان وايران معا "لذلك سنبذل قصارى جهودنا في هذا المجال". 

2-4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟