عاجل:

6 مستشفیات میدانیة لحرس الثورة لمعالجة مصابي الزلزال

الخميس ١٦ نوفمبر ٢٠١٧
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
6 مستشفیات میدانیة لحرس الثورة لمعالجة مصابي الزلزال اعلن المساعد التنسیقی لقائد القوة البریة لحرس الثورة الاسلامیة 'العمید علی اكبر بورجمشیدیان'، عن اقامة 6 مستشفیات میدانیة داخل المناطق المنكوبة اثر زلزال كرمانشاه (غرب)؛ بما فیها اسلام اباد، وجوانرود، وازكلة، وسربل ذهاب.

العالم - ايران

وفی تصریح له الیوم الخمیس اكد العمید بورجمشیدیان ان المستشفیات المیدانیة شرعت فی خدماتها الاغاثیة بانسیابیة لخدمة المواطنین المتضررین من الزلزال وتقدیم العلاج للمصابین.

وفی سیاق متصل، اشار العمید بورجمشیدیان الي معالجة 1000 شخص من مصابی الزلزال فی مستشفي الامام الحسین (علیه السلام) التابع لحرس الثورة الاسلامیة.

وتطلع المساعد التنسیقی لقائد القوة البریة لحرس الثورة الاسلامیة، الي اكتمال الاجراءات الاغاثیة قریبا داخل المناطق المنكوبة اثر زلزال كرمانشاه؛ وذلك بفضل التعاون المشترك بین كافة المؤسسات، وتظافر الجهود بین الحرس الثوری والجیش، لكی تعود الحیاة الي مسارها الطبیعی هناك.

وضرب زلزال بقوة 7.3 درجات علی مقیاس ریختر الاحد الماضی (12 نوفمبر الحالی) مناطق فی غرب وشمال غربی البلاد بما فیها محافظات كرمانشاه وایلام وكردستان؛ و وفقا لاخر الاحصائیات، فقد بلغ عدد ضحایا الزلزال 432 قتیلا واكثر من 9397 مصابا.

2-101

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟