عاجل:

سليماني صدق الوعد، لكن المهمة باقية!

السبت ٢٥ نوفمبر ٢٠١٧
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
سليماني صدق الوعد، لكن المهمة باقية! بتحرير مدينة البوكمال الحدودية السورية - العراقية يكون قد تم القضاء على دويلة "داعش"الارهابية في بلاد الشام، وكذا في العراق الذي أعلن عن ذلك قبل أيام بعد تحرير قواته المسلحة من جيش وشرطة وحشد وبمساندة الحلفاء قضاء راوة آخر معاقل جماعة"داعش" الارهابية في بلاد الرافدين، مبشراً بقرب الانتصار النهائي على هذه الجماعة التكفيرية .

العالم - سوريا 

ففي تاريخ 21/9/2017 قال اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، ".. إن نهاية "داعش" الارهابية اقتربت، وسنحتفل خلال شهرين بالقضاء على هذه الشجرة الخبيثة"؛ فهاهو اليوم قد وفا بوعده واقتلعت جذور دويلة "داعش" الإرهابية من العراق وسوريا وفلوله إما قد هربت نحو الحاضنة العثمانية أو نقلتها المروحيات الأمريكية الى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حيث التحق المئات منهم لهذه القوات الكردية التابعة للقوات الأمريكية .

أما المشكلة لاتزال قائمة حيث الفكر التكفيري الوهابي لايزال يعشعش في عقول الكثير من الشباب المسلم، وله حواضن كثيرة في سوريا والعراق حيث تسعى أمريكا وحلفاؤها العمل جاهدين على إعادة الكرة الى منطقة الشرق الأوسط بحلة جديدة حيث لابد من أخذ الحذر والحيطة الكاملتين من ذلك وتعبئة كافة الجهود الفكرية والعقائدية والسياسية لمكافحة هذا الفكر المنحرف لضمان مستقبل بلداننا .

.. مع تحرير البوكمال سقطت “دولة داعش”الارهابية ، وهذا لا يعني انتهاء جماعة"داعش" الارهابية مؤكدا ان علينا ان نتابع بنفس القوة والاندفاع للإجهاز على بقايا جماعة"داعش" الارهابية خصوصاً وأننا نعلم أن الاميركيين يعملون على إحيائه - السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله (مساء الأثنين 20/11/2017).

 علي جميل / كاتب وباحث في الشؤون الدولية

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار