عاجل:

يضربونهم بالمطارق حتى الموت لإسعاد الأثرياء!.. فما الذي تقدمه لهم؟!

الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠١٧
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
يضربونهم بالمطارق حتى الموت لإسعاد الأثرياء!.. فما الذي تقدمه لهم؟!
نشرت منظمة "بيتا" التي تطالب بمعاملةٍ مساوية للحيوانات، لقطاتٍ جديدة تُظهِر حميراً في مزارع بالصين يجري ضربها على رؤوسها بالمطارق حتى الموت، في محاولةٍ لتحضير دواءٍ يُستخلَص من جلودها يُسمَّى "إيجياو".

العالم - منوعات 

وأصبح هذا الدواء شائعاً على نحوٍ متزايد بين أثرياء الصين الذين يعتقدون أنَّه يعالج ضعف الدورة الدموية، ويقاوم الشيخوخة، ويساعد على التخلُّص من الأرق.

لكنَّ منظمة "بيتا" تقول إنَّها نشرت اللقطات بهدف إثناء المستهلكين عن شرائه، وتسليط الضوء على الموت الشنيع الذي يتعرَّض له ما يقارب 1.8 مليون حمار كل عامٍ من أجل جلودها، بحسب ما ذكرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وقالت ميمي بيخيشي، مديرة البرامج الدولية لدى بيتا: "في تجارة الإيجياو، تُضرَب حميرٌ تبلغ من العمر خمسة أشهرٍ فقط بالمطارق على رؤوسها وتموت ميتةً بطيئةً ومؤلمةً من أجل وصفةٍ لا يحتاجها أحد.

لذا، تناشد جمعية بيتا آسيا الأشخاص الطيبين في كل مكان أن يرفضوا هذا الدواء، وأن يشجعوا أصدقاءهم وذويهم على رفضه كذلك".

وأشارت المنظمة في بيانٍ صحفي أنَّ كثيراً من الحمير بدت للمراقب الذي يعمل لحساب المنظمة في حالةٍ مزريةٍ وتقف وسط فضلاتها أو بولها. "وقد جرى قتلها باستخدام مطرقةٍ ثقيلةٍ لأنَّها الوسيلة الأرخص".

وكان عددٌ من الدول الإفريقية قد منع الصين من شراء الحمير منها العام الماضي، قائلين إنَّ الطلب على الحمير لا يمكن تحمُّله ولا تستطيع البيئة تعويضه. وحظرت بوركينا فاسو عليهم شراء جلود الحمير على وجه التحديد.

الخبير في الطب الصيني مازن الخفاجي، قال في تصريح لصحيفة الإندبندنت: "يُعَد الإيجياو مكوناً شائعاً جداً في الصين، إلى درجة أنَّ الناس قد يصفونه لأنفسهم. لكن هناك نقصاً في مخزونه، كما أنَّ هناك الكثير من المنتجات المُقلّدة له لأنَّه باهظ الثمن".

وتابع: "إنَّه ما نسميه مُنشِّطاً للدم، فهو يُوقِف النزيف ويقوي الدم.

ويُستخدَم لعلاج الأنيميا ونقص خلايا الدم. وهو دهانٌ ثخين القوام يُصنَع من جلود الحمير، وتجري إذابته أو تسييله بالماء الساخن أو الكحول. ويُستخدَم أيضاً كدهان موضعي لتقرُّحات السيقان على سبيل المثال".

 

120 

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم