عاجل:

دراسة صادمة حول الأواني التيفال

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
دراسة صادمة حول الأواني التيفال أفادت دراسة أميركية حديثة، بأن المادة التي تُستخدم في صناعة الأواني غير القابلة للالتصاق "التيفال" يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة للمواليد.

العالم - منوعات 

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة نيويورك الأميركية، ونشروا نتائجها الإثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 في دورية (Hygiene and Environmental Health) العلمية.

والأواني غير القابلة للالتصاق، عبارة عن أوانٍ مصنوعة من الألومنيوم المغطَّى بطبقة تسمى "بولي تترا فلوروايثيلين"، والتي تعرف أيضاً باسم "التافلون" أو "التيفال"؛ لتكوين طبقة غير قابلة للالتصاق، وهناك مادة لاصقة بين الطبقتين.

وكان الهدف من الدراسة، بحسب الباحثين، رصد التأثيرات الصحية لتلك الأواني، بعد أن ربطت دراسات سابقة بين استخدامها وارتفاع ضغط الدم، والتشوهات الخَلقية، وولادة أطفال منخفضي الوزن.

وفي عام 2006، كانت هذه الآثار الصحية الضارة سبباً رئيسياً في اتفاق تم بين وكالة حماية البيئة الأميركية والمصنّعين الأمريكيين؛ للحد من إنتاج المواد الكيميائية الضارة.

وأشار فريق البحث إلى أن وزن الطفل الطبيعي عند الولادة يكون ما بين 2.5 كيلوغرام إلى 4 كيلوغرامات، وإذا انخفض وزنهم عن 2.5 كيلوغرام، فإن المواليد يعانون مشاكل صحية.

وأجرى فريق البحث مسحاً شمل أكثر من 5 آلاف سيدة في سن الإنجاب، من 18 إلى 49 عاماً؛ لرصد مستويات هذه المادة الكيميائية الموجودة في الأواني غير القابلة للصق لديهم.

ووجد الباحثون أن من يعانون مستويات مرتفعة من تلك المادة في دمائهم، أكثر عرضةً لإنجاب أطفال منخفضي الوزن.

وأوضح الباحثون أن الجهود الحكومية الأميركية للحد من استخدام هذه الأواني في الولايات المتحدة، منعت ولادة أكثر من 118 ألف طفل منخفضي الوزن بالولايات المتحدة منذ 2006.

وكانت دراسة أجرتها وكالة حماية البيئة الأميركيةُ، أظهرت أن المادة اللاصقة المستخدمة بين طبقة الألومنيوم وطبقة التيفلون مادة سامة، وقد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

وأضافت أنه عند حدوث خدش بطبقة التيفلون تنفذ هذه المادة إلى الطعام وتتفاعل معه، ما قد ينتج عنه الإصابة بالتسمم أو السرطان.

ويُنصح بعدم استخدام الأواني غير اللاصقة أكثر من 6 أشهر فقط، وعدم استعمالها عند حدوث أي خدش أو تقشير بها حتى لو كان بسيطاً.

وكانت دراسة سابقة ربطت بين انخفاض وزن الأطفال عند الولادة، وإمكانية إصابتهم بمشاكل مرتبطة بالصحة النفسية، في وقت لاحق من حياتهم، وعلى رأسها القلق، والاكتئاب، والخجل.

المصدر : هاف بوست 

120

0% ...

آخرالاخبار

رئيس اتحاد الناشرين العراقيين: الإمام الشهيد الخامنئي كان مثقفا موسوعيا


مقر خاتم الأنبياء: استمرار الأعمال العدائية الأميركية سيواجه بضربات أشد


روسيا: مجموعة العشرين تطالب بإنهاء سريع للعدوان الأميركي على إيران


مقتل جندي صهيوني برصاص شرطة الاحتلال في نتانيا


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نحذّر الجيش الإرهابي الأمريكي من أن أي استمرار في الأعمال العدائية وزعزعة الأمن ومضايقة السفن الإيرانية والحصار البحري على إيران سيقابَل بضربات أشد من قبل مع احتمال توسيع نطاقها


هيئة الإذاعة والتلفزيون: الأصوات المسموعة في جاسك وقشم ناجمة عن التعامل مع سفن مخالفة في مضيق هرمز، ولم تحدث أي انفجارات فيهما


رئيس منظمة التعبئة(بسيج) الإيرانية: النظام المتعجرف الأمريكي بدلا من أن يدخل ميدان المعركة، يهاجم حفل زفاف تعويضا عن هزيمته المدوية


رئيس منظمة التعبئة(بسيج) الإيرانية، الشيخ حسين طائب: على أمريكا الالتزام ببنود مذكرة التفاهم


قاليباف: القائد الشهيد امتلك رؤية بعيدة المدى لمستقبل إيران


رويترز: مقتل طيارين عقب تحطم مقاتلة يونانية من طراز F4 خلال عرض جوي في قاعدة تانغرا شمال أثينا


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً