عاجل:

خبير سوداني: أسباب تصاعد أزمة "سد النهضة" مع مصر

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
خبير سوداني: أسباب تصاعد أزمة قال حسان إدريس، الباحث السوداني في شؤون القرن الأفريقي، إن غياب مصر عن أفريقيا هو السبب الحقيقي وراء المشاكل الحالية حول سد النهضة.

العالم . أفريقيا

وأضاف إدريس، في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن "الأزمة مع أديس أبابا لم تبدأ اليوم، بل بدأت بعد تقرير اللجنة الدولية في عام 2013، الذي تم مناقشته علناً في القصر الجمهوري إبان حكم الرئيس السابق محمد مرسي، وهو الأمر الذي أثار مشاعر الإثيوبيين وتخوفوا من نوايا مصرية تهدف للقضاء على السد، كما قال بعض الحضور في هذا الجتماع".

وتابع إدريس، أن "الدور المصري لم يعد موجودا في القرن الأفريقي منذ عام 1995، وهو الأمر الذي جعلها بعيدة عن السياسات وصنع القرار في القرن الأفريقي، فلو كان هناك دور مصري في تلك المرحلة لكانت القاهرة اليوم هى التي تقوم بالإشراف على بناء السد ومنشآته، وفقاً لما لديها من خبرة في هذا المجال منذ إنشاء السد العالي في الستينات، ووفقاً للبدائل التي لا تضر بمصالح مصر المائية".

وشدد إدريس، على أن الاتهامات المتبادلة بين الجانبين المصري والإثيوبي "لن تزيد الأمور إلا تعقيداً، ويجب على مصر أن تسترجع دورها الأفريقي، فكل ثورات التحرر الأفريقي كانت تنطلق من القاهرة".

وأكد أن "على مصر أن تعود للقارة الأفريقية بدلاً من التحكيم الدولي وتبني جسور الثقة من جديد، لأن الإثيوبيين كانوا يرون في مصر المرجع الأساسي لهم، فقد كان بطريرك الكنيسة الإثيوبية يتم تنصيبه من الإسكندرية، وكان الطلبة الإثيوبيين يدرسون في الأزهر، فكانت السمات والترابط المشترك كثير بين الجانبين، فالقاهرة وأديس أبابا في حاجة الآن لمد جسور الثقة أكثر من أي وقت مضى".

210

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار