عاجل:

المقاطعة الخليجية تدعم قطر مع عودة الثروات إلى الوطن

الأربعاء ٢٠ ديسمبر ٢٠١٧
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
المقاطعة الخليجية تدعم قطر مع عودة الثروات إلى الوطن قال يوسف الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، إن المركز يتوقع زيادة كبيرة في أنشطة الأعمال، مع قيام القطريين بتسجيل المزيد من أصولهم داخل البلاد، بينما تسعى شركات متعددة الجنسيات إلى تجاوز المقاطعة الخليجية؛ لتعزز وجودها المحلي.

العالم - مقالات وتحليلات

وأدت المقاطعة الدبلوماسية والتجارية، التي فرضتها السعودية والإمارات ومصر والبحرين على الدوحة في حزيران/ يونيو، إلى تغيير في نمط ممارسة أنشطة الأعمال مع قطر، أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، والتي ستستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2022.

وقال الجيدة لرويترز، في مقابلة في الدوحة، إن شركات مملوكة للدولة أو شركات مملوكة في معظمها لمساهمين قطريين وأفراد أثرياء يعيدون توجيه استثماراتهم إلى مركز قطر للمال.

ويعكس هذا قلقا لدى النخبة في البلاد من أن الاستثمارات المسجلة في الخارج قد يجري تجميدها، وأيضا رغبة شركات دولية في الحفاظ على روابط وثيقة مع قطر.

وقال الجيدة إن هذا الاتجاه يشهد انتقالا من دبي في الإمارات المجاورة، التي كانت مركزا تقليديا للشركات التي تمارس أنشطة في أرجاء منطقة الخليج ( الفارسي ).

وأضاف أن التحول إلى الدوحة هو نتيجة للمقاطعة الدبلوماسية والتجارية من الدول الأربع.

وقال الجيدة: "تمثل الإجراء الفوري في أن الكثير من الشركات التي كان لديها وحدات لأغراض خاصة أقامتها في مركز دبي المالي العالمي، أعادت توجيه استثماراتها إلى مركز قطر للمال؛ لأنها لا تعلم ما الذي ستؤدي إليه الضبابية في نهاية المطاف، وإلى متى سيستمر هذا الغموض".

وتابع قائلا: "هم يفضلون حيازة تلك الأصول الدولية من هنا (قطر) بدلا من مواجهة غموض هناك بالنظر إلى خلفيتهم القطرية أو جنسيتهم... هم خائفون".

وأشار الجيدة أيضا إلى عدد الشركات المسجلة في مركز قطر للمال، الذي قفز بنسبة 45 بالمئة في الربع الثالث من العام، مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي.

وقال مركز قطر للمال، في بيان، إنه مقارنة مع الربع الثاني، في أعقاب فرض المقاطعة، نما العدد 6.9 بالمئة من 390 إلى 417 شركة مسجلة في المركز بأصول قيمتها 20 مليار دولار.

وقال الجيدة إن بعض تلك الاستثمارات كانت مسجلة في السابق في المنطقة المالية الحرة بدبي، لكنها تحركت إلى قطر بعد بدء المقاطعة في حزيران/ يونيو. ولم يذكر قيمة الأصول التي تحوزها تلك الشركات.

وتابع قائلا: "هم لا يعرفون كيف سيعاملون في الدول المجاورة... لذا فإن الكثير من الشركات التي اعتادت تأسيس مشاريع في دول الحصار عادت إلى الوطن".

وردا على سؤال عما إذا كانت بعض الشركات القطرية انتقلت إلى الدوحة، أبلغ مركز دبي المالي العالمي رويترز أنه شهد زيادة في عدد الشركات المسجلة هذا العام.

وقال في بيان بالبريد الإلكتروني: "في 2017، زاد عدد الشركات العاملة في مركز دبي المالي العالمي ستة في المئة إلى 1750 شركة حتى 30 يونيو. ويواصل العدد النمو في النصف الثاني من 2017".

اختلاط السياسة بالأعمال

اتهمت دول المقاطعة قطر بتمويل جماعات متشددة تنشط في الشرق الأوسط، والتحالف مع خصمهم الإقليمي إيران على حساب أمن الخليج ( الفارسي )، وهي اتهامات تنفيها الدوحة.

وفي أعقاب هذا النزاع الدبلوماسي، سحب بعض المستثمرين الخليجيين ودائع من البنوك القطرية، وتخارجوا أيضا من سوق الأسهم في الدوحة. ووجدت الشركات الدولية أيضا صعوبات في الحفاظ على روابطها مع قطر.

وقال الجيدة: "لم يعد بالإمكان الاستمرار في خدمة المنطقة من بلد واحد، فحيثما تكون، ستواجه مشكلات لوجستية. ما يؤسف له أنه يجري خلط السياسة بأنشطة الأعمال في المنطقة".

وفي السابق، كانت شركات كثيرة متعددة الجنسيات في المنطقة تستخدم دبي كقاعدة لممارسة أنشطة أعمال مع قطر. لكن بسبب انقطاع روابط السفر والروابط المصرفية، فإن بعضها يقوم الآن بتعزيز وجودها في الدوحة، بحسب ما قاله الجيدة.

وتابع الجيدة قائلا: "نرى الكثير من الشركات متعددة الجنسيات، التي اعتادت أن تخدم قطر من الخارج ومن مراكز مالية مجاورة في دول الحصار، لا تستطيع السفر في حرية؛ لذا كان عليها أن تضع ثلاثة أو أربعة أو خمسة أشخاص إضافيين هنا على الأرض؛ لمواصلة تلك العلاقة".

وأضاف أن العواطف تلعب دورا متناميا في أنشطة الأعمال، وأن بعض القطريين يترددون في ممارسة أنشطة مع شركات أجنبية ما لم يكن لديها وجود محلي. "بالنسبة لنا، إنها فترة جيدة. لم تكن قط أفضل من ذلك".

ودفعت المقاطعة قطر إلى معانقة الشركات متعددة الجنسيات والاستثمار الأجنبي. وأجرت الدوحة إصلاحات اقتصادية، وفتحت التأشيرات أمام أكثر من 80 جنسية.

وقال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤخرا إن حكومته تركز على إتمام مشروعات استراتيجية؛ للتغلب على العقوبات، من بينها مشروعات للموانئ والمياه والأمن الغذائي.

وقال الجيدة: "لو لم تكن هذه الأزمة، فربما كان هذا سيستغرق عشر سنوات".

المصدر : عربي 21 

109-2

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم