عاجل:

العراق يحتجز داعشيا أمريكيا في سجن سري

الإثنين ٢٥ ديسمبر ٢٠١٧
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
العراق يحتجز داعشيا أمريكيا في سجن سري كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن احتجاز أمريكي متهم بالعمل مع تنظيم "داعش" في مكان سري ب‍العراق، وذكرت أن المتهم لم يسمح له بالاتصال بمحام.

العالم - العراق

وجاء في خبر الصحيفة، أن "مواطنا أمريكيا لم يكشف عن اسمه ألقي القبض عليه في سبتمبر/أيلول الماضي، من قبل قوات المعارضة السورية التي تقاتل التنظيم، ونقلته إلى الاحتجاز الأمريكي في العراق"، مبينة أنه "لم يسمح له بعد بالاتصال بمحام".

وأضافت الصحيفة، "المعتقل محتجز في مكان سري بالعراق، وعقب إلقاء القبض عليه، قدم الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية التماسا لحضور المحكمة نيابة عن المحتجز".

وبحسب المقالة، فإن حكما صدر من 12 صفحة في وقت متأخر من السبت، قالت القاضية تانيا شوتكان: "يتعين على الحكومة أن تزود المحامين بالوصول الفوري وغير الخاضع للرقابة إلى السجين".

وأكدت أن السجين له كامل الحق في أن يختار من يمثله سواء كان اتحاد المحامين أو المحامين المعينين من قبل المحكمة.

وزارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مرتين المحتجز، لكن تفاصيل تلك الاجتماعات لم تنشر.

من جهتها، أكدت السفارة الأمريكية في بغداد، تصنيف المحتجز بأنه "عدو"، وأن مهمة التحالف الدولي هي هزيمة "داعش" وملاحقة عناصره بغض النظر عن جنسياتهم.

وقال متحدث باسم السفارة: "سلمت قوات سوريا الديمقراطية مواطنا أمريكيا إلى قواتنا بعد أن سلم نفسه لهم في الـ12 سبتمبر/أيلول الماضي تقريبا، وهو محتجز بشكل قانوني من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، كونه مصنفا كعدو مقاتل".

وقال المتحدث، الذي فضل عدم ذكر اسمه: "ليس لدينا معلومات إضافية بهذا الخصوص لمشاركتها حول هذا الموضوع".

205

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار