عاجل:

بعد التصويت على قرار القدس.. واشنطن تنفذ تهديدها الأول

الأربعاء ٢٧ ديسمبر ٢٠١٧
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
بعد التصويت على قرار القدس.. واشنطن تنفذ تهديدها الأول يبدو أن الولايات المتحدة الأميركية عازمة على سرعة تطبيق إجراءاتها العقابية ضد رافضي قرارها بشأن القدس، لتكون الأمم المتحدة أول المعاقبين، بإعلان الحكومة، الثلاثاء، اقتطاع 285 مليون دولار من إجمالي إسهامها في ميزانية الأمم المتحدة خلال عام 2018.

العالم - الأميركيتان

ويأتي هذا القرار بعد أيام من تصويت الجمعية العامة على قرار يرفض الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"، بأغلبية 128 صوتا ضد 9 أصوات فقط.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن واشنطن تهدف من هذا القرار إلى محاولة الضغط على المنظمة الدولية لجعلها أكثر تماشيا مع رغباتها.

ولطالما ذكرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أنه من المعروف على نطاق واسع أن ميزانية الأمم المتحدة كبيرة و"غير فعالة".

لكن صحيفة "الغارديان" قالت إن توقيت الإعلان الأميركي يعبر بوضوح عن فحوى الرسالة التي يحملها بعد التصويت على قرار القدس.

وذكرت الصحيفة، قول هايلي، بعد التصويت، إنها ترغب في تذكير الجمعية العامة بأن "بلادها وبفارق كبير هي أكبر ممول للمنظمة الدولية، وستتذكر ما جرى في هذا التصويت عندما يطلب منها مرة ثانية بأن تقدم أكبر إسهام في الميزانية مرة أخرى".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد بوقف المساعدات المالية للدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار بالأمم المتحدة يدعو إلى سحب قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل".

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي: "إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات، وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتوا ضدنا. سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك".

يذكر أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن واشنطن يجب أن تسهم بنحو 22 في المائة من الميزانية المخصصة للأمور التشغيلية السنوية، أي نحو مليار ومائتي مليون دولار خلال عام 2018.

كما ينص الميثاق على أن تسهم الولايات المتحدة بما يقدر بـ 28.5 في المائة من ميزانية عمليات حفظ السلام الدولية، المقدرة بنحو 7 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

المصدر: سبوتنيك

221

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار